ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت إلى 83.04 دولار بعد الهجوم على إيران وتوقعات بتصاعد الأسعار
عقود برنت تقفز إلى 83.04 دولار بعد هجوم إيران وتوقعات صعودية

ارتفاع صاروخي في أسعار النفط بعد الهجوم على إيران

شهدت الأسواق العالمية ارتفاعاً حاداً في أسعار النفط، حيث قفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.61 دولار لتصل إلى 83.04 دولار للبرميل، وذلك على خلفية الهجوم الذي استهدف إيران يوم الخميس الموافق 5 مارس 2026.

مخاطر تعطل الإمدادات تدفع الأسعار للصعود

تشير التوقعات إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة في المدى القريب، في وقت يقيم فيه المتعاملون في الأسواق مخاطر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله أكثر من 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، وذلك في ظل تفاقم الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

وأدت الضربات الإسرائيلية والأمريكية على أهداف إيرانية إلى اندلاع هجمات في مختلف أنحاء الخليج، مما زاد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

إغلاق مضيق هرمز يهدد الإمدادات العالمية

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مسؤول في الحرس الثوري قوله إن مضيق هرمز جرى إغلاقه، محذراً من استهداف أي سفينة تحاول العبور، مما يهدد بتعطيل تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.

وتوقع بنك جيه.بي مورجان أن تتوقف إمدادات النفط الخام من العراق والكويت في غضون أيام إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، مقدراً خسائر في الإمدادات تصل إلى 4.7 مليون برميل يومياً، وهو ما قد يؤدي إلى نقص حاد في المعروض وارتفاع أكبر في الأسعار.

تعديلات صعودية في توقعات الأسعار من البنوك العالمية

رفعت مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة (إيه.إن.زد) توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت إلى 90 دولاراً للبرميل، وتوقعاتها للغاز الطبيعي المسال إلى 17 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية للربع الأول من عام 2026، وذلك بحسب وكالة رويترز.

كما رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لمتوسط سعر خام برنت للربع الثاني من عام 2026 بمقدار 10 دولارات إلى 76 دولاراً للبرميل، وتسعة دولارات لخام غرب تكساس الوسيط إلى 71 دولاراً. وعدل توقعاته للربع الرابع من عام 2026 لخام برنت إلى 66 دولاراً وخام غرب تكساس الوسيط إلى 62 دولاراً.

وارتفع خاما برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من خمسة بالمئة أو أكثر في الجلستين الماضيتين، مما يعكس رد فعل الأسواق القوي على التطورات الجيوسياسية في المنطقة.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه الأسواق النفطية تقلبات حادة بسبب العوامل الجيوسياسية، مما يسلط الضوء على أهمية مراقبة الأحداث في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.