حذر صندوق النقد الدولي من أن التداعيات الاقتصادية للتوترات العسكرية مع إيران ستستمر لمدة أربعة أشهر على الأقل، حتى لو توقفت الأعمال العدائية فورًا. وأوضح الصندوق في تقرير حديث أن الآثار السلبية ستشمل أسواق النفط والملاحة البحرية والتجارة العالمية.
تأثيرات على أسعار النفط
أشار التقرير إلى أن أسعار النفط قد تشهد تقلبات حادة خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية ارتفاعها بنسبة تصل إلى 20% إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز. وأكد الصندوق أن أي تصعيد عسكري إضافي قد يؤدي إلى تعطل الإمدادات النفطية بشكل كبير.
اضطرابات في سلاسل التوريد
كما حذر الصندوق من أن التوترات ستؤدي إلى اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، خاصة في قطاعي الشحن والتأمين البحري. وستتأثر الدول المستوردة للنفط بشكل أكبر، مما سيزيد من الضغوط التضخمية.
ودعا صندوق النقد الدولي جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل على تهدئة الأوضاع، محذرًا من أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي. وأكد أن التداعيات ستكون طويلة الأمد حتى بعد انتهاء الأزمة.



