أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن منشأة شحن النفط في إيران لم تشهد أي عمليات خلال الأيام الثلاثة الماضية، مشيراً إلى أن سعة تخزين النفط الإيراني بلغت أقصى حد. جاء هذا التصريح في نبأ عاجل أوردته قناة «القاهرة الإخبارية».
تفاصيل التصريح
وأوضح بيسنت أن المنشأة، التي تعد محورية في عمليات تصدير النفط الإيراني، توقفت عن العمل بالكامل خلال الفترة المذكورة، مما يعكس ضغوطاً متزايدة على طهران في ظل العقوبات الأمريكية المشددة. وأضاف أن المخزون النفطي الإيراني وصل إلى طاقته القصوى، مما قد يدفع إيران إلى البحث عن حلول بديلة لتخزين أو تصدير نفطها.
تداعيات الأزمة
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة حول مضيق هرمز، حيث تتهم واشنطن إيران بتعكير أمن الملاحة البحرية. وفي سياق متصل، أعلنت هيئة التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغاً عن حادث على بعد 38 ميلاً بحرياً شمال شرقي الفجيرة، مما يزيد من حدة القلق بشأن استقرار المنطقة.
مواقف دولية
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عراقجي، أن الإيرانيين لن يخضعوا لأي ضغط أو تهديد، في إشارة إلى استمرار التحدي للعقوبات. وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير إلى أن مساعدي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يرون قدرة الصين على إقناع صناع القرار في إيران بإبرام اتفاق، بينما تعرب واشنطن عن أملها في إقناع بكين بلعب دور في وقف أفعال إيران بمضيق هرمز.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في ظل متابعة دقيقة من الأسواق العالمية لتطورات النفط الإيراني، وسط توقعات بتأثير محتمل على أسعار النفط الخام.



