العراق يطلق تصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن وسوريا لمواجهة أزمة هرمز
في خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الوطني، تستعد منافذ محافظة الأنبار العراقية، الواقعة غربي البلاد، لبدء تصدير كميات كبيرة من النفط تصل إلى 200 ألف برميل يوميًا، عبر خطي تصدير رئيسيين يربطان العراق بالأردن وسوريا. يأتي ذلك في إطار جهود الحكومة العراقية لمواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مصادر رسمية عراقية.
جاهزية المنافذ الحدودية وتعزيز خطوط التصدير
أكد مؤيد الدليمي، الناطق الرسمي باسم محافظة الأنبار، أن المنافذ الحدودية مع الأردن وسوريا والسعودية آمنة وجاهزة تمامًا لعمليات التصدير، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد العراقي في ظل الأزمة الحالية. وأضاف أن القدرة التصديرية المتوقعة تتراوح بين 100 و200 ألف برميل يوميًا، مما سيسهم في تعزيز خط كركوك – جيهان مع تركيا، ويوفر بدائل لوجستية حيوية.
دور خطي العقبة وبانياس في دعم الاقتصاد
أشار الدليمي إلى أن الخط النفطي العراقي مع الأردن، الممتد من البصرة إلى حديثة ثم العقبة، وكذلك الخط مع سوريا من كركوك إلى بانياس، يلعبان دورًا محوريًا في تخفيف الآثار السلبية لإغلاق مضيق هرمز. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوط، عند تفعيلها بشكل كامل، في:
- زيادة الصادرات النفطية العراقية إلى الأسواق الإقليمية.
- توفير مصادر دخل بديلة لتعويض الخسائر الناجمة عن أزمة هرمز.
- تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول المجاورة مثل الأردن وسوريا.
كما أكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة شاملة لتنويع طرق تصدير النفط، مما يضمن استمرارية تدفق الإيرادات النفطية ويحمي الاقتصاد العراقي من التقلبات الجيوسياسية في المنطقة.



