بعد عقدين من الزمن.. خليج السويس يبوح بأسرار نفطية جديدة
في تطور مهم لقطاع الطاقة المصري، أعلن عبد الكريم المازمي، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل العالمية، عن تحقيق اكتشافات نفطية جديدة في منطقة خليج السويس، وهي الأولى من نوعها منذ ما يقرب من 20 عامًا.
إعادة دراسة الطبقات الجيولوجية تؤتي ثمارها
أوضح المازمي خلال مشاركته في برنامج تابع لوزارة البترول والثروة المعدنية، أن الشركة تعمل في المنطقة منذ عام 2019، حيث تم إعادة دراسة بعض الطبقات الجيولوجية بعناية فائقة خلال الفترة الماضية.
وأضاف: "هذه الاكتشافات الجديدة تمثل نقلة نوعية في فهمنا لإمكانات المنطقة، وتأتي نتيجة جهود بحثية مكثفة استمرت لسنوات".
إمكانات واعدة واستثمارات ضخمة
أكد الرئيس التنفيذي أن خليج السويس ما زال يحمل إمكانات واعدة من النفط والغاز، مشيرًا إلى أنه بنهاية العام الماضي تم اكتشاف حقل جديد يُضاف إلى سجل إنجازات الشركة في السوق المصرية.
وأبرز المازمي عدة نقاط مهمة:
- اكتشاف حقل نفطي جديد يثري سجل الشركة في مصر
- استثمارات متوقعة لا تقل عن 3 مليارات دولار خلال السنوات القليلة المقبلة
- تسهيلات كبيرة تقدمها وزارة البترول للأنشطة الاستكشافية والإنتاجية
خطط توسعية طموحة
فيما يتعلق بخطط التوسع المستقبلية، كشف المازمي عن دخول الشركة في مناقصة بمنطقة شرق الحمد، حيث تمت ترسية المشروع بالفعل وبدأت المرحلة الأولى الخاصة بأعمال الاستكشاف.
ومن المقرر أن تشمل هذه الخطط:
- بدء أعمال الاستكشاف في منطقة شرق الحمد
- حفر أول بئر استكشافي خلال الربع الثالث من العام الجاري
- تقديم عرض لتجديد امتياز الشركة في مصر لمدة تتراوح بين 20 و30 عامًا إضافية
رؤية طويلة المدى لتعزيز الاستثمارات
أضاف الرئيس التنفيذي أن تجديد الامتياز يأتي في إطار الرؤية طويلة المدى للشركة لتعزيز استثماراتها وتوسيع أنشطتها في قطاع الطاقة داخل السوق المصرية.
وقال: "هذه الاكتشافات الجديدة تعكس جدوى الاستثمارات المستمرة في المنطقة، وتؤكد أن خليج السويس ما زال يحتفظ بكنوز طاقة لم تُكتشف بعد".
يذكر أن هذه الإعلانات تأتي في وقت تشهد فيه مصر جهودًا مكثفة لتعزيز قطاع الطاقة وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في مجال النفط والغاز.



