اكتشافات بترولية ضخمة تعزز مكانة مصر الإقليمية
أعلن محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول، عن اكتشافين مهمين للبترول في مصر، مما يعزز مكانتها كوجهة جذابة للاستثمار في قطاع الطاقة. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج الساعة 6 على قناة الحياة.
تفاصيل الاكتشافات البترولية الجديدة
أوضح ناجي أن الاكتشاف الأول تم بالشراكة مع شركة دراجون أويل في خليج السويس، بينما الاكتشاف الثاني كان مع شركة إيني في البحر المتوسط. ويقدر احتياطي الاكتشاف في البحر المتوسط بحوالي 2 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى 130 مليون برميل من المتكثفات. هذه الأرقام الضخمة تؤكد على الغنى البترولي الذي تتمتع به المناطق البحرية المصرية.
دعم حكومي كامل لجذب الاستثمارات الأجنبية
وأضاف المتحدث أن الحكومة المصرية تقدم دعماً كاملاً للمستثمرين في قطاع البترول، بما في ذلك تسهيلات مالية وإجرائية. من أبرز هذه الإجراءات هو جدول المستحقات للشركاء الأجانب، الذي من المتوقع أن يصل إلى صفر بحلول يونيو 2026، بعد أن كان يبلغ 6 مليارات دولار. وأكد أن كل هذه التسهيلات تهدف إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة وتوطيد ثقة الشركات العالمية في الاقتصاد المصري.
مصر تتجه لتصبح مركزاً إقليمياً للغاز
كما شدد ناجي على أن مصر تسعى لتعزيز موقعها كمركز إقليمي للاستثمار في الغاز الطبيعي، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة والموارد الطبيعية الوفيرة. وأشار إلى أن حضور ممثلي الشركات العالمية في مؤتمر إيجبس يعكس الثقة المتزايدة في الفرص الاستثمارية بمصر، مما يدعم اكتشافات جديدة في مناطق واعدة أخرى.
تأثير الاكتشافات على الاقتصاد المصري
هذه الاكتشافات ليست مجرد إضافة إلى الاحتياطيات البترولية فحسب، بل تمثل دفعة قوية للاقتصاد الوطني من خلال:
- جذب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع الطاقة.
- تعزيز صادرات الغاز الطبيعي وزيادة الإيرادات.
- توفير فرص عمل جديدة في الصناعات المرتبطة بالبترول.
- تعزيز الأمن الطاقي لمصر ودول المنطقة.
وباختصار، فإن هذه الإعلانات تؤكد استمرار مصر كوجهة موثوقة للاستثمارات العالمية، مع آفاق مشرقة لمستقبل قطاع البترول في البلاد.



