كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور أيمن حمزة، عن تفاصيل جديدة حول تكلفة إنشاء محطات شمسية للعمارات السكنية، مشيرًا إلى أن التكلفة الإجمالية لإنشاء محطة شمسية لعمارة سكنية واحدة تبلغ حوالي 1.2 مليون جنيه مصري.
تفاصيل التكلفة والعائد
وأوضح حمزة في تصريحات صحفية أن هذه التكلفة تشمل تركيب الألواح الشمسية والمحولات والبطاريات اللازمة لتخزين الطاقة، بالإضافة إلى أعمال التركيب والتوصيل بالشبكة العامة. وأشار إلى أن فترة استرداد التكلفة تتراوح بين 5 و6 سنوات، وذلك بناءً على متوسط استهلاك العمارة من الكهرباء وتعريفة التغذية الحالية.
فوائد استخدام الطاقة الشمسية
وأضاف المتحدث أن استخدام الطاقة الشمسية في العمارات السكنية يساهم في تقليل فواتير الكهرباء بنسبة تصل إلى 50%، كما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية ودعم جهود الدولة في التحول إلى الطاقة النظيفة. وأكد أن الوزارة تقدم تسهيلات للمواطنين الراغبين في تركيب محطات شمسية، منها الحصول على قروض ميسرة من البنوك بفائدة منخفضة.
- التكلفة الإجمالية: 1.2 مليون جنيه للعمارة السكنية الواحدة.
- فترة استرداد التكلفة: من 5 إلى 6 سنوات.
- نسبة توفير في فاتورة الكهرباء: تصل إلى 50%.
شروط التقديم على المحطات الشمسية
وأوضح حمزة أن هناك عدة شروط يجب توفرها للحصول على موافقة تركيب محطة شمسية، منها الحصول على موافقة الجمعية العمومية للعمارة، وتقديم دراسة جدوى فنية من مكتب استشاري معتمد، بالإضافة إلى الالتزام بالاشتراطات الفنية التي تضعها الوزارة. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تبسيط الإجراءات لتشجيع المواطنين على التوجه نحو الطاقة المتجددة.
- الموافقة: موافقة سكان العمارة.
- الدراسة الفنية: تقديم دراسة جدوى من مكتب استشاري.
- الالتزام بالشروط: تطبيق الاشتراطات الفنية للوزارة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود الحكومة المصرية لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، حيث تستهدف مصر الوصول إلى 42% من الطاقة النظيفة بحلول عام 2030. وتشير الإحصائيات إلى أن عدد المحطات الشمسية المركبة على أسطح العمارات السكنية قد ارتفع بنسبة 30% خلال العام الماضي، مما يعكس إقبال المواطنين على هذا النوع من الطاقة.
وفي ختام تصريحاته، دعا المتحدث باسم الكهرباء المواطنين إلى الاستفادة من هذه الفرصة، مؤكدًا أن الطاقة الشمسية أصبحت خيارًا اقتصاديًا وبيئيًا مثاليًا في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء التقليدية.



