الكويت تعلن حالة القوة القاهرة على مبيعات النفط وتخفض الإنتاج 100 ألف برميل يومياً
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية حالة "القوة القاهرة" على مبيعات النفط الخام، مع خفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يومياً، وذلك بسبب العدوان المستمر من جانب إيران ضد دولة الكويت. وجاء هذا الإجراء كرد فعل على التصعيد الإيراني الذي أثر سلباً على حركة الشحن في المنطقة.
تفاصيل الإجراءات الاحترازية
أوضحت المؤسسة في بيان رسمي أن التخفيضات بدأت اعتباراً من يوم السبت، ومن المرجح أن ترتفع تدريجياً اعتماداً على مستويات التخزين المتاحة. وأكدت أن هذا الإجراء "احترازي بحت"، وسيتم مراجعته بشكل دوري مع تطور الأوضاع في المنطقة. على الرغم من ذلك، تم ضمان بقاء احتياجات السوق المحلية من النفط متوفرة بالكامل دون أي نقص.
تأثير مضيق هرمز على الصادرات النفطية
يُعد مضيق هرمز الطريق الوحيد لخروج النفط الكويتي إلى الأسواق العالمية، وقد تسبب التصعيد الإيراني الأخير في تباطؤ ملحوظ لحركة الشحن، مما أدى إلى امتلاء صهاريج التخزين وخلق ضغوطاً على قطاع الطاقة. هذا الوضع دفع الكويت، باعتبارها خامس أكبر منتج في منظمة أوبك، إلى اتخاذ إجراءات سريعة للحفاظ على استقرار الإمدادات.
انضمام الكويت إلى دول خليجية أخرى في تقليص الإمدادات
تنضم الكويت إلى قائمة الدول الخليجية التي اضطرت لتقليص إمدادات النفط والغاز بسبب التوترات الإقليمية. على سبيل المثال:
- بدأ العراق في كبح إنتاجه مع امتلاء مرافق التخزين.
- أغلقت السعودية أكبر مصفاة لديها مؤقتاً.
- أوقفت قطر أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم بعد هجمات بطائرات مسيرة.
هذه الإجراءات الجماعية ساهمت في دفع سعر خام برنت لتسجيل أعلى إغلاق في أكثر من عامين، حيث بلغ حوالي 93 دولاراً للبرميل، مما يعكس حالة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.
الوضع الإنتاجي للكويت وقدراتها التكريرية
كانت الكويت تنتج حوالي 2.57 مليون برميل يومياً في شهر يناير، وتتمتع بطاقة تكريرية إجمالية تبلغ 1.4 مليون برميل يومياً، بما في ذلك مصفاة الزور العملاقة التي تلعب دوراً حيوياً في قطاع الطاقة المحلي. ومع هذه التخفيضات، يتوقع الخبراء أن تستمر الكويت في مراقبة الوضع عن كثب لتعديد إنتاجها وفقاً للمتغيرات الإقليمية.
