وزير المالية يؤكد على تحرك قوي لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة في الاقتصاد المصري
أعلن وزير المالية المصري عن تحرك حكومي قوي ومكثف لرفع كفاءة استخدام الطاقة في مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين الإنتاجية وخفض التكاليف التشغيلية.
استراتيجية متكاملة لتحسين أداء الاقتصاد
أوضح الوزير أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز التنافسية الاقتصادية، حيث تسعى الحكومة إلى تطبيق معايير حديثة لاستهلاك الطاقة في الصناعة والخدمات والقطاعات الأخرى.
وأضاف أن رفع كفاءة استخدام الطاقة يمثل ركيزة أساسية في سياسات الإصلاح الاقتصادي، لما له من تأثير مباشر على خفض فاتورة الاستيراد وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المحلية.
آليات التنفيذ والتحديات المتوقعة
تشمل خطة العمل عدداً من المحاور الرئيسية:
- تحديث البنية التحتية للطاقة في المنشآت الصناعية والتجارية.
- تشجيع تبني التقنيات الحديثة والمعدات الموفرة للطاقة.
- تطوير برامج تدريبية متخصصة للعاملين في هذا المجال.
- تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع مشتركة.
كما أشار الوزير إلى أن التحديات تشمل الحاجة إلى استثمارات كبيرة وتغيير الثقافة التنظيمية في بعض المؤسسات، لكنه أكد أن الفوائد المتوقعة تفوق التكاليف على المدى المتوسط والطويل.
تأثيرات إيجابية متعددة على الاقتصاد
من المتوقع أن تؤدي هذه الجهود إلى:
- خفض استهلاك الطاقة في القطاعات الإنتاجية بنسب ملحوظة.
- تقليل الانبعاثات الكربونية والمساهمة في حماية البيئة.
- تحسين جودة المنتجات المحلية وزيادة فرص تصديرها.
- توفير فرص عمل جديدة في مجالات الطاقة المتجددة والكفاءة.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة تتحرك بخطوات عملية وجادة لتحقيق هذه الأهداف، بالتعاون مع جميع الشركاء الوطنيين والدوليين.



