خبير مالي: مصر تتصدر جذب الاستثمار رغم تحديات الاقتصاد العالمي
أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن مصر تُعد من أكثر الدول جذبًا للاستثمار في المنطقة، وذلك خلال حواره ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، والذي قدمه الإعلاميان أحمد دياب ونهاد سمير.
تأثير التوترات الخارجية على الاقتصاد المصري
أشار إبراهيم إلى أن التوترات التي تحدث في الخارج كان لها تأثير واضح على الاقتصاد المصري، حيث تأثرت بعض القطاعات الحيوية بشكل ملحوظ. ومن بين هذه القطاعات:
- إيرادات قناة السويس: التي شهدت تراجعًا بسبب الظروف الدولية.
- قطاع السياحة: الذي كان يشهد مؤشرات تصاعدية قبل أن يتأثر سلبًا بالأحداث الجارية.
وأوضح أن هذه التحديات ليست فريدة من نوعها، حيث تعاني الحكومة المصرية مما تعانيه مختلف الحكومات حول العالم من تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية.
إجراءات الحكومة لمواجهة الأزمات
كشف الدكتور هشام إبراهيم أن الحكومة المصرية تتحرك بخطوات عملية للحد من تداعيات هذه الأزمة، حيث ستقدم دعمًا لبعض الأنشطة الاقتصادية التي واجهت مشكلات. كما أشار إلى أن ما يحدث في مضيق هرمز يؤثر على الجميع، مما يستدعي تضافر الجهود الدولية.
وأضاف قائلًا: "الله يكون في عون كل الحكومات، وفي عون كل أسرة بسبب الظروف الحالية"، مؤكدًا على أهمية التضامن في هذه الفترة الصعبة.
زيادة مخصصات الصحة والتعليم في الموازنة
لفت أستاذ التمويل والاستثمار إلى أن الموازنة الحكومية الجديدة تتضمن زيادة كبيرة في المخصصات الموجهة لقطاعي الصحة والتعليم، وذلك على النحو التالي:
- زيادة مخصصات الصحة بنسبة 30%.
- زيادة مخصصات التعليم بنسبة 20%.
وأوضح أن الحكومة توجه هذه المخصصات بهدف تحسين مستوى رضا المواطنين ودعم الخدمات الأساسية، مما يعكس أولوية التنمية البشرية في السياسات الاقتصادية.
مبادرة "حياة كريمة" ودعم الاقتصاد
أشار إبراهيم إلى أن الحكومة تتحرك أيضًا من خلال مبادرة "حياة كريمة"، حيث تخصص لها مبالغ كبيرة لما لها من أثر إيجابي على نحو 60% من المواطنين. هذه المبادرة تساهم في تحسين الظروف المعيشية وتدعم الاستقرار الاجتماعي.
وكشف أن الدولة تعمل على دعم الاقتصاد من مختلف الاتجاهات، خاصة من الجانب الاستثماري، مؤكدًا أن جاذبية مصر للاستثمار تُعد من النقاط الإيجابية المميزة التي تساعد في تعزيز النمو الاقتصادي.
في الختام، شدد الدكتور هشام إبراهيم على أن مصر، رغم التحديات، تظل وجهة استثمارية رائدة في المنطقة، مما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية والازدهار في المستقبل.



