احتفلت مصر والمؤسسة الدولية للتمويل (IFC) بمرور 50 عاماً على الشراكة الاستثمارية بينهما، والتي أسفرت عن تمويل نحو 300 مشروع تنموي في مختلف القطاعات الحيوية. وخلال هذه الفترة، نجحت المؤسسة في جذب استثمارات بقيمة 9 مليارات دولار إلى مصر، مما ساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
قطاعات متنوعة
شملت المشروعات الممولة قطاعات البنية التحتية والطاقة المتجددة والنقل والصناعة والزراعة والتكنولوجيا المالية. وقد ركزت المؤسسة على دعم القطاع الخاص المصري، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير التمويل والاستشارات الفنية.
دور القطاع الخاص
أكدت المؤسسة الدولية للتمويل أن القطاع الخاص يلعب دوراً محورياً في تحقيق التنمية الاقتصادية في مصر. وأشارت إلى أن التعاون مع الحكومة المصرية ساهم في تحسين بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
التعاون المستقبلي
تتطلع المؤسسة إلى تعزيز الشراكة مع مصر خلال السنوات القادمة، مع التركيز على تمويل مشروعات خضراء وصديقة للبيئة، ودعم التحول الرقمي، وتمكين المرأة والشباب اقتصادياً. كما تخطط لزيادة حجم الاستثمارات في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
أثر إيجابي
أظهرت الإحصاءات أن المشروعات الممولة ساهمت في خلق آلاف فرص العمل، وتحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تعزيز الصادرات المصرية. وتعتبر هذه الشراكة نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الحكومات والمؤسسات المالية الدولية.



