كشفت منصة «آي صاغة» عن تراجع ملحوظ في الفجوة السعرية بين السعر المحلي لجرام الذهب عيار 21 والسعر العادل المستند إلى الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار، حيث انخفضت من 179.53 جنيه في 15 يونيو إلى 149.2 جنيه في 16 يونيو، مسجلة انخفاضاً قدره 30.33 جنيه بنسبة 16.88%. ويعكس هذا التحسن ارتفاع كفاءة التسعير المحلي وتراجع علاوة المخاطر التي كان يضيفها التجار للتحوط من التقلبات الحادة، فضلاً عن استعادة الثقة في السوق المصرية.
تحسن الفجوة السعرية
أشار المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إلى أن استمرار وجود فجوة سعرية محدودة يعد أمراً طبيعياً في ظل تكاليف الاستيراد والهوامش التجارية، لكن انكماشها يعتبر تطوراً إيجابياً لصالح المتعاملين. وأكد أن تحسن كفاءة التسعير المحلي واستقرار سوق الصرف يمثلان عناصر دعم مهمة، في مقابل الضغوط الناتجة عن قوة الدولار والسياسة النقدية الأمريكية.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
كشف إمبابي عن توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن سوق الذهب المصرية تعيش حالة من التوازن بين عوامل الدعم والضغوط. وأضاف: «نتوقع استمرار التحركات العرضية لعيار 21 حول مستوى 6290 جنيهاً خلال المدى القصير، إلى حين اتضاح رؤية الأسواق بشأن قرارات الفيدرالي وتداعيات التطورات الجيوسياسية العالمية، والتي ستحدد الاتجاه التالي لأسعار الذهب محلياً وعالمياً».
العوامل المؤثرة في السوق
- ارتفاع كفاءة التسعير المحلي: تراجع علاوة المخاطر التي يفرضها التجار.
- استقرار سوق الصرف: دعم لاستقرار الأسعار المحلية.
- قوة الدولار: ضغط على أسعار الذهب عالمياً.
- السياسة النقدية الأمريكية: توقعات بقرارات الفيدرالي تؤثر على الاتجاه.
ويترقب المتعاملون في سوق الذهب التطورات الجيوسياسية العالمية وقرارات البنوك المركزية، خاصة الفيدرالي الأمريكي، لتحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.



