أكد النائب حسن عمر حسنين، عضو مجلس النواب، أن أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل رهينة بعوامل اقتصادية وسياسية متشابكة، أبرزها قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، وحركة الدولار الأمريكي، ومستويات التضخم، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية في المنطقة والعالم.
تأثير العوامل العالمية على الذهب
وأوضح النائب حسن عمر حسنين، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن الذهب لا يتحرك بمعزل عن المشهد الاقتصادي العالمي. فكلما زادت حالة عدم اليقين أو تصاعدت التوترات الدولية، زاد إقبال المستثمرين على المعدن الأصفر كملاذ آمن، بينما تؤدي قوة الدولار وارتفاع العائد على أدوات الدين إلى الضغط على أسعار الذهب عالميًا.
توقعات الفائدة الأمريكية
وأشار النائب حسن عمر حسنين إلى أن توقعات الفائدة الأمريكية تمثل العامل الأكثر تأثيرًا في السوق حاليًا، موضحًا أن تثبيت الفائدة أو رفعها يدفع بعض المستثمرين إلى تفضيل الأصول ذات العائد، في حين أن أي إشارات مستقبلية لخفض الفائدة قد تعيد الزخم إلى الذهب وتدعم صعوده مرة أخرى.
السوق المحلي في مصر
وأضاف النائب حسن عمر حسنين أن السوق المحلي في مصر يتأثر بالسعر العالمي للأوقية، إضافة إلى سعر الصرف، وحجم المعروض والطلب داخل السوق؛ وهو ما يفسر حالة التذبذب التي يشهدها الذهب بين الصعود والهبوط خلال الفترات الأخيرة.
نصائح للمواطنين
وشدد النائب حسن عمر حسنين على ضرورة تعامل المواطنين مع الذهب باعتباره أداة ادخار طويلة الأجل وليس مجالًا للمضاربة السريعة، داعيًا إلى متابعة البيانات الاقتصادية العالمية وقرارات البنوك المركزية قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.
التوقعات المستقبلية
وأكد عضو مجلس النواب أن الفترة المقبلة قد تشهد استمرارًا في حركة التذبذب، لحين وضوح اتجاه السياسة النقدية العالمية، خاصة قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب تطورات أسعار النفط والتوترات السياسية التي تنعكس بشكل مباشر على شهية المستثمرين تجاه الذهب.



