تراجع عالمي لأسعار الذهب والفضة مع صعود الدولار وتجدد مخاوف التضخم
تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار

تراجع عالمي في أسعار الذهب والفضة مع صعود الدولار وتجدد مخاوف التضخم

شهدت الأسواق العالمية تراجعاً ملحوظاً في أسعار الذهب والفضة خلال تعاملات يوم الخميس الثاني عشر من مارس، وذلك في ظل ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وتقلص التوقعات بخفض أسعار الفائدة على المدى القريب، حيث تتصاعد المخاوف المتعلقة بالتضخم.

تفاصيل التراجع في أسعار المعادن الثمينة

في التفاصيل، تراجع سعر التسليم الفوري للذهب بنسبة تقارب 0.6%، مسجلاً 5144.10 دولاراً للأونصة، بينما انخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنفس النسبة تقريباً، لتصل إلى 5150.40 دولاراً للأونصة. كما شهدت الفضة تراجعاً أكثر حدة، حيث انخفض سعر التسليم الفوري بنسبة 1.1%، مسجلاً 84.65 دولاراً للأونصة.

تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم

وجدد ارتفاع أسعار النفط المخاوف بشأن التضخم، حيث لا تزال الإمدادات من منطقة الخليج محدودة وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأعلنت إيران أن العالم يجب أن يستعد لارتفاع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، وذلك بعد أن هاجمت قواتها سفناً تجارية يوم الأربعاء الماضي. وفي المقابل، أوصت وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن احتياطيات استراتيجية ضخمة للتخفيف من حدة واحدة من أسوأ صدمات النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.

تعقيدات في مضيق هرمز

وكشفت مصادر لوكالة رويترز أن إيران زرعت حوالي 12 لغماً في مضيق هرمز، وهي خطوة من شأنها زيادة تعقيد الجهود الرامية إلى إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي، مما يضيف مزيداً من التوتر إلى الأسواق العالمية.

البيانات الاقتصادية الأمريكية

على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.3% على أساس شهري في شهر فبراير، وهو ما يتماشى مع التوقعات مقارنة بزيادة 0.2% في شهر يناير. كما صعد المؤشر بنسبة 2.4% منذ بداية العام حتى فبراير، متوافقاً مع التوقعات أيضاً.

ويترقب المستثمرون الآن بقلق صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، والمقرر إصدارها يوم الجمعة، حيث من المتوقع أن تؤثر هذه البيانات على توجهات السياسة النقدية وتوقعات الأسواق المالية العالمية.