أوضح المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، الأسباب الرئيسية وراء الانخفاض الأخير في أسعار المعدن الأصفر، مشيراً إلى أن الأسعار تتحدد من خلال البورصة العالمية للذهب، والتي تتأثر بشكل كبير بالتغيرات والأحداث الجيوسياسية والاقتصادية الهامة في العالم. وأضاف ميلاد خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن الفترة الماضية شهدت تأثيراً واضحاً للحرب والظروف الاقتصادية على أسعار الذهب.
تغيرات سعرية حديثة
وتابع ميلاد أن الأسبوع الماضي شهد صدور تقارير اقتصادية حول معدل الوظائف في الولايات المتحدة، والتي جاءت أعلى من التوقعات، مما دفع المستثمرين إلى تغيير توجهاتهم، على اعتبار أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أو على الأقل زيادة العوائد مقابل فكرة خفض الفائدة التي كانت تدعم الذهب في بداية العام. وأوضح أن هذه الظروف بدأت تتلاشى، مما أدى إلى انخفاضات في أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة، مقارنة بالزيادات القوية التي شهدها السوق في شهر يناير الماضي.
تذبذب طبيعي للأسعار
وأكد رئيس شعبة الذهب والمجوهرات أن هذا التغير في الأسعار طبيعي، نظراً لطبيعة السوق السريعة والمتقلبة. وأشار إلى أن هذا التقلب هو السبب في وجود بعض الأسعار المختلفة أو المتضاربة بين التجار والمحلات. وشدد ميلاد على أن الأسعار في أصلها غير مستقرة، لذلك لا يمكن اعتبار أي اختلاف في الأسعار خطأً من التاجر أو المحل، فهو غير مسؤول عن هذه التغيرات، لأن الأسعار تتغير بالنسبة له قبل أن تتغير بالنسبة للزبون.



