انخفض سعر الذهب عالمياً إلى أقل من 4600 دولار للأونصة يوم الاثنين، مما أدى إلى تراجع المكاسب الأخيرة، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تزيد من مخاوف التضخم. ويسجل الذهب حالياً 4558 دولاراً للأوقية.
أسباب الضغط على أسعار الذهب
تعرضت سفينة محملة بالبترول لقذائف في مضيق هرمز بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب عن خطط لتوجيه السفن عبر الممر المائي. وحذرت إيران من أنها ستستهدف أي قوات أمريكية تدخل المضيق، ونبهت السفن التجارية وناقلات النفط إلى ضرورة التنسيق مع جيشها قبل التحرك.
تأثير الصراع على الطاقة والتضخم
استمرار الصراع في الشرق الأوسط للأسبوع العاشر أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما زاد من مخاطر التضخم. وأثار ذلك مخاوف من أن البنوك المركزية قد تبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو حتى تشددها أكثر، وهو ما أثر سلباً على سعر الذهب، وفقاً لمزود البيانات الاقتصادية «ترادينج إيكونوميكس».
تراجع الذهب بنسبة 13% منذ بداية الأزمة
لا يزال الذهب منخفضاً بنحو 13% منذ بداية الصراع. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية زادت احتياطياتها من الذهب في الربع الأول. ومع ذلك، تضع هذه الأحداث الذهب تحت ضغط مباشر باعتباره أصلاً لا يدر عائداً، في وقت يجد فيه المستثمرون بدائل أكثر جاذبية مثل عوائد السندات الحكومية.
ويظل الذهب متأثراً بالتطورات الجيوسياسية والسياسات النقدية، مما يجعل تحركاته المستقبلية مرهونة بتطور الأوضاع في الشرق الأوسط وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.



