ارتفاع أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الأربعاء 11 فبراير 2026
شهد سوق الذهب المصري ارتفاعا كبيرا في الأسعار خلال حركة تعاملات اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، حيث ارتفع سعر جرام الذهب بقيمة 25 جنيها مقارنة بالأيام السابقة، وسط متابعة مستمرة من قبل المتعاملين والمستثمرين لآخر التطورات في سوق الصاغة.
آخر تحديثات أسعار الذهب في مصر
سجلت أسعار الذهب في مصر مستويات جديدة اليوم، وفقا لأحدث البيانات المتاحة:
- سعر جرام الذهب عيار 24: بلغ نحو 7714 جنيها للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 21: وصل إلى 6750 جنيها للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 18: سجل 5785 جنيها للبيع.
- سعر الجنيه الذهب: بلغ 54000 جنيه.
ويعد الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار في مصر، حيث يفضله الكثيرون كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، مما يجعله خيارا شائعا للحفاظ على القيمة المالية.
مكانة الذهب في السوق المصرية وأشكاله المتداولة
يحظى الذهب بقيمة خاصة في المجتمع المصري، فهو ليس مجرد مصدر للزينة فحسب، بل وسيلة فعالة للادخار وأداة استثمارية آمنة، خاصة مع تزايد التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد. وقد دفع ارتفاع التضخم العديد من المواطنين إلى شراء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي.
وتتعدد أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية، ومن أبرزها:
- المشغولات الذهبية: غالبا ما تصنع من عيار 21 و18، وتستخدم للزينة والهدايا.
- السبائك الذهبية: وهي ذهب خام يفضلها المستثمرون لسهولة التخزين والبيع.
- الجنيهات الذهبية: تزن 8 جرامات من عيار 21، وتستخدم بشكل رئيسي في الادخار والاستثمار.
توقعات سوق الذهب العالمي وانعكاساته على مصر في 2026
يتوقع محللون اقتصاديون أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال العام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى مثل الولايات المتحدة، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم. ويظل الذهب مرشحا للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصا مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات الاقتصادية.
أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستنعكس بشكل مباشر على السوق المصرية، نظرا لارتباط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار. وفي حال استمرار الضغوط التضخمية عالميا، أو اتجاه البنوك المركزية إلى سياسات توسعية، فمن المتوقع أن يدعم ذلك ارتفاع سعر الأوقية، مما سيؤدي إلى موجة جديدة من التحركات السعرية داخل السوق المحلية، سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.
تأثير الأسعار العالمية على قرارات الاستثمار والادخار في مصر
مع أي صعود عالمي في أسعار الذهب، فمن المرجح أن يتزايد الاهتمام بالذهب كأداة ادخار واستثمار بديلة، خصوصا في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى. ويؤدي ذلك عادة إلى ارتفاع الطلب المحلي على السبائك والجنيهات تحديدا، مما يعزز اتجاه الأسعار للصعود داخل السوق المصرية حتى وإن كانت وتيرة الارتفاع العالمي محدودة. هذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل عام 2026 عاما نشطا وحيويا في سوق الذهب المصري، مع توقع استمرار المتابعة الدقيقة من قبل المستثمرين والمواطنين على حد سواء.