الذهب يتراجع في مصر مع ضغوط عالمية وترقب محلي وعيار 21 يفقد 15 جنيها
الذهب يتراجع في مصر وعيار 21 يفقد 15 جنيها

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 15 جنيهًا ليسجل 6975 جنيهًا، مقارنة بـ 6990 جنيهًا في ختام التعاملات السابقة. ويأتي هذا التراجع وسط حالة من التذبذب الناتج عن الضغوط العالمية وترقب المستثمرين محليًا.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجل عيار 18 نحو 6978 جنيهًا، بينما بلغ عيار 24 نحو 7970 جنيهًا. كما بلغ سعر الجنيه الذهب 55800 جنيه، في حين سجلت الأونصة عالميًا 4695 دولارًا، مما يعكس استمرار الأداء العرضي المائل للهبوط في السوق.

تحليل السوق المحلي

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن السوق المحلي يتحرك داخل نطاق ضيق نتيجة توازن بين عوامل متعارضة. وأوضح أن التراجع الأخير لا يعكس اتجاهًا هبوطيًا حادًا بقدر ما يعبر عن حالة ترقب تسود قرارات المتعاملين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أن تراجع أسعار الأونصة عالميًا كان العامل الأبرز في الضغط على السوق المحلي، في حين حدّ ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه من عمق الهبوط، لتبقى الأسعار في نطاق محدود يعكس حالة "إعادة تسعير" بالسوق.

تحسن كفاءة التسعير

أوضح إمبابي أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل تراجعت بشكل ملحوظ إلى نحو 18 جنيهًا مقارنة بنحو 46 جنيهًا، وهو ما يعكس تحسن كفاءة التسعير داخل السوق وضغطًا على هوامش التداول. وأضاف أن هذا التراجع في الفجوة يشير إلى حالة من الهدوء في الطلب أو زيادة المعروض، مع انخفاض واضح في عدد تحديثات الأسعار، مما يعكس ضعفًا في حركة التداول وحالة ترقب لدى المتعاملين.

العوامل المؤثرة على الذهب

لفت إمبابي إلى أن حركة الذهب الحالية تتأثر بثلاثة عوامل رئيسية: الضغوط العالمية الناتجة عن قوة الدولار والسياسة النقدية الأمريكية، والعوامل الجيوسياسية، بالإضافة إلى تأثيرات محلية مرتبطة بسعر الصرف والطلب. وتوقع استمرار حركة الذهب داخل نطاق عرضي مائل للهبوط على المدى القصير، مع ترقب الأسواق لأي مستجدات تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية أو التطورات الجيوسياسية العالمية.

الأسواق العالمية

على الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب بنسبة تقارب 0.95% مع استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، حيث أبقى الفيدرالي الفائدة عند مستويات مرتفعة، مما قلل من جاذبية المعدن النفيس كملاذ استثماري. كما ساهم ارتفاع مؤشر الدولار فوق مستوى 98 نقطة في زيادة الضغوط على الذهب، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي