شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضا ملحوظا مع بداية تعاملات اليوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026، حيث تراجع سعر الجرام بمتوسط قدره 165 جنيها مصريا. ويأتي هذا الانخفاض في ظل تطورات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة على الصعيدين المحلي والعالمي.
تراجع كبير في سعر الذهب عيار 21
انخفض سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولا في السوق المصري، من 6765 جنيها للجرام إلى 6600 جنيه حاليا. ويمثل هذا العيار غالبية مشتريات المواطنين من الذهب، سواء للادخار أو للاستخدام الشخصي. وتتراوح أسعار المصنعية بين 3% و8% من سعر الجرام، مما يرفع التكلفة النهائية للمستهلك.
أسباب الانخفاض: توترات الشرق الأوسط وبيانات أمريكية
يرجع المحللون هذا الانخفاض إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها تجدد الأعمال القتالية في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بالتزامن مع تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية. وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة، مثل بيانات الوظائف غير الزراعية التي ستصدر اليوم، وتقرير التوظيف المنتظر يوم الجمعة. وتهدف هذه البيانات إلى تقييم مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
الذهب عالميا دون 4500 دولار
على الصعيد العالمي، انخفض سعر الذهب دون مستوى 4500 دولار للأوقية، ليسجل حاليا 4443 دولارا. ويعكس هذا التراجع حالة الترقب الحذرة في الأسواق المالية، حيث يفضل المستثمرون الاحتفاظ بالسيولة النقدية في ظل عدم اليقين.
أسعار الذهب اليوم في مصر لجميع الأعيرة
يقدم تقريرنا أسعار الذهب اليوم الخميس 4 يونيو 2026 لمختلف الأعيرة الذهبية، وفقا لآخر التحديثات في بورصة الذهب المصرية.
- سعر الذهب عالميا: 4443 دولارا للأوقية.
- سعر الذهب عيار 24: سجل 7543 جنيها للشراء، وهو الأعلى سعرا بين الأعيرة.
- سعر الذهب عيار 21: بلغ 6600 جنيه للجرام دون مصنعية.
- سعر الذهب عيار 18: وصل إلى 5657 جنيها للجرام للشراء.
- سعر الجنيه الذهب: سجل 52800 جنيه.
علاقة الذهب بأسعار الفائدة والتضخم
على الرغم من أن الذهب يعتبر أداة تحوط تقليدية ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة، لأنه لا يدر عائدا مثل الأصول الأخرى. ومع استمرار البنوك المركزية في تشديد السياسة النقدية، قد يظل الذهب تحت الضغط في المدى القصير.
ويترقب المتعاملون في السوق المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية لتحديد الاتجاه المستقبلي للذهب، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية التي قد تدعم الطلب على الملاذات الآمنة.



