نزيف حاد في البورصة المصرية: خسائر 73 مليار جنيه بسبب تداعيات الحرب والتوترات
نزيف في البورصة المصرية: 73 مليار جنيه خسائر بسبب الحرب (01.03.2026)

نزيف حاد في البورصة المصرية: 73 مليار جنيه خسائر بفعل تداعيات الحرب والتوترات

تعرضت البورصة المصرية لضغوط بيعية قوية في ختام تعاملات يوم الأحد، بداية جلسات الأسبوع، متأثرة بشكل كبير بتداعيات الحرب والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة. هذه العوامل انعكست سلبًا على شهية المستثمرين، حيث دفع المتعاملون العرب والأجانب نحو البيع المكثف، بينما اقتصر الاتجاه الشرائي على مستثمرين مصريين محدودين، مما أدى إلى خسائر فادحة في القيمة السوقية.

أداء المؤشرات: تراجعات حادة تشمل جميع المؤشرات الرئيسية

شهدت المؤشرات الرئيسية في البورصة المصرية تراجعات ملحوظة خلال جلسة اليوم، مما يعكس حالة القلق السائدة بين المستثمرين. وفيما يلي تفاصيل أداء المؤشرات:

  • مؤشر EGX30: تراجع بنسبة 2.5% ليغلق عند 47984 نقطة.
  • مؤشر EGX30 محدد الأوزان: هبط بنسبة 2.46% ليغلق عند 58051 نقطة.
  • مؤشر EGX30 للعائد الكلي: انخفض بنسبة 2.49% مسجلًا 21813 نقطة.
  • مؤشر EGX35-LV: تراجع بنسبة 2.11% ليغلق عند 5046 نقطة.
  • مؤشر EGX70 متساوي الأوزان: هبط بنسبة 3.15% ليغلق عند 11908 نقطة.
  • مؤشر EGX100 متساوي الأوزان: تراجع بنسبة 2.92% ليصل إلى 16837 نقطة.
  • مؤشر الشريعة الإسلامية: انخفض بنسبة 2.9% ليغلق عند 5022 نقطة.

هذه التراجعات تشير إلى موجة هبوط واسعة شملت غالبية القطاعات والأسهم القيادية والمتوسطة، مما يعكس التأثير السلبي للعوامل الخارجية على السوق المالي المصري.

أداء رأس المال السوقي: خسائر فادحة تصل إلى 73 مليار جنيه

خسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في البورصة المصرية نحو 73 مليار جنيه خلال جلسة واحدة فقط، ليغلق عند مستوى 3.174 تريليون جنيه. هذه الخسائر الكبيرة تأتي نتيجة الضغوط البيعية المكثفة، حيث تأثرت الأسهم بموجة هبوط شاملة، مما يسلط الضوء على حساسية السوق للتطورات الجيوسياسية والإقليمية.

يذكر أن هذه الخسائر تعكس حالة من عدم اليقين بين المستثمرين، الذين يتجهون نحو البيع كرد فعل على المخاطر المتزايدة المرتبطة بالحرب والتوترات في المنطقة. كما أن الاتجاه الشرائي المحدود من قبل المستثمرين المصريين لم يكن كافيًا لتعويض عمليات البيع المكثفة من قبل المتعاملين العرب والأجانب، مما زاد من حدة التراجع في المؤشرات والقيمة السوقية.

في الختام، تشير هذه التطورات إلى أن البورصة المصرية تواجه تحديات كبيرة في ظل الظروف الحالية، مع ضرورة مراقبة التطورات الجيوسياسية عن كثب لتوقع اتجاهات السوق المستقبلية.