تراجع حاد في البورصة المصرية بخسارة 43 مليار جنيه
شهدت البورصة المصرية تراجعاً ملحوظاً بختام تعاملات اليوم الإثنين الموافق 16 مارس 2026، حيث خسر رأس المال السوقي ما يقارب 43 مليار جنيه مصري، ليغلق عند مستوى 3.193 تريليون جنيه. هذا التراجع يأتي في سياق موجة هبوط مستمرة في الأسواق المالية المحلية، مما يعكس حالة من التقلبات والضغوط البيعية التي تواجه المستثمرين.
تفاصيل هبوط المؤشرات الرئيسية
أظهرت المؤشرات الرئيسية انخفاضاً واضحاً خلال جلسة اليوم. فمؤشر إيجي إكس 30 تراجع بنسبة 1.61% ليصل إلى 45187 نقطة، بينما هبط مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 1.68% ليغلق عند 55345 نقطة. كما انخفض مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي بنسبة 1.61% مسجلاً 20542 نقطة، ونزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية EGX35-LV بنسبة 1.79% إلى 5208 نقطة.
أداء مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة
لم تسلم مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة من هذا التراجع، حيث هبط مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 1.25% ليغلق عند 12387 نقطة، وتراجع مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 1.43% إلى 17300 نقطة. كما شهد مؤشر الشريعة الإسلامية انخفاضاً حاداً بنسبة 2.05%، ليصل إلى 4835 نقطة، مما يسلط الضوء على التأثير الواسع للضغوط السوقية على مختلف القطاعات.
مقارنة مع تعاملات الأسبوع الماضي
يأتي هذا التراجع بعد سلسلة من الخسائر في الأيام السابقة. ففي تعاملات الأحد الماضي، خسر رأس المال السوقي 41 مليار جنيه ليغلق عند 3.236 تريليون جنيه، مع تراجع مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 1.85%. أما في ختام تعاملات الخميس الماضي، فقد خسر رأس المال السوقي 3 مليارات جنيه ليصل إلى 3.277 تريليون جنيه، وسط ضغوط بيعية من المستثمرين العرب. هذه البيانات تشير إلى استمرار الاتجاه الهبوطي في البورصة المصرية، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المحللين والمستثمرين على حد سواء.
تأثيرات على السوق المالي
يعكس هذا التراجع المتواصل في مؤشرات البورصة حالة من عدم الاستقرار في الأسواق المالية المصرية، والتي قد تكون مرتبطة بعوامل اقتصادية محلية ودولية. يذكر أن مثل هذه التقلبات تؤثر بشكل مباشر على ثقة المستثمرين وتدفقات رؤوس الأموال، مما قد يترتب عليه تداعيات على النمو الاقتصادي في المدى المتوسط. لذلك، يتوقع الخبراء أن تستمر مراقبة أداء البورصة في الأيام القادمة لتقييم الاتجاهات المستقبلية.
