مسؤولون مع مجلس السلام يبحثون إطلاق عملة رقمية مستقرة لغزة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي
مسؤولون يدرسون عملة رقمية مستقرة لغزة لتحقيق الاستقرار

مسؤولون مع مجلس السلام يبحثون إطلاق عملة رقمية مستقرة لغزة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي

أفادت تقارير إخبارية نقلاً عن مصادر مطلعة أن مسؤولين يعملون مع مجلس السلام يدرسون حالياً إمكانية إطلاق عملة رقمية مستقرة مخصصة لقطاع غزة. يأتي هذا المقترح في إطار جهود تهدف إلى دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز الشفافية المالية في المنطقة، حيث تسعى هذه المبادرة إلى توفير أداة مالية حديثة يمكن أن تسهم في تحسين الظروف المعيشية وتشجيع التنمية المستدامة.

الإطار التنظيمي للعملة الرقمية المتوقعة

أكدت المصادر أن مجلس السلام، بالتعاون مع لجنة إدارة غزة، سيتولى مهمة وضع الإطار التنظيمي للعملة الرقمية المستقرة المقترحة. من المتوقع أن يركز هذا الإطار على ضمان إمكانية استخدام العملة على نطاق واسع بين السكان، مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تشمل تحسين البنية التحتية المالية وزيادة الكفاءة في المعاملات التجارية اليومية.

تصريحات ترامب حول مستقبل غزة

في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسعى لجعل غزة نموذجاً يُحتذى به في مجالات النجاح والأمان والوحدة. وأضاف ترامب، وفقاً لوكالة بلومبرج، أن بلاده ستساهم في تصويب الأمور ومساعدة غزة لاستعادة استقرارها، مع الإشارة إلى أن مجلس السلام سيقود الطريق بالتعاون مع الأمم المتحدة لبدء خطوات عملية قريباً لإعادة المنطقة إلى وضعها الجيد.

المساهمات المالية والعسكرية الأمريكية

كشف ترامب أيضاً عن مساهمة مالية قدرها 10 مليارات دولار مقدمة إلى مجلس السلام لدعم مشاريع التنمية في غزة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها للأمم المتحدة لضمان استمرارية الدور المحوري للمنظمة في إدارة المشاريع الإنسانية والتنموية بالمنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تخطط إدارة ترامب لبناء قاعدة عسكرية في غزة تتسع لخمسة آلاف جندي، تمتد على مساحة تزيد عن 350 فداناً، وفقاً لسجلات عقود مجلس السلام التي اطلعت عليها صحيفة الجارديان.

من المتوقع أن تكون هذه القاعدة موقعاً لعمليات قوة الاستقرار الدولية المستقبلية، وهي قوة عسكرية متعددة الجنسيات تشكل جزءاً من مجلس السلام المنشأ حديثاً والمكلف بإدارة غزة. يترأس مجلس السلام دونالد ترامب، ويشارك في قيادته جزئياً صهره جاريد كوشنر، مما يسلط الضوء على الدور الأمريكي البارز في هذه المبادرات.

في الختام، تشير هذه التطورات إلى توجهات جديدة نحو تعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في غزة، مع التركيز على أدوات مالية مبتكرة مثل العملات الرقمية، ودعم دولي واسع النطاق لتحقيق أهداف التنمية والسلام في المنطقة.