إنجاز غير مسبوق في الصادرات الزراعية المصرية
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية عن تحقيق قفزة تاريخية في الصادرات الزراعية، حيث تجاوزت حاجز 9 ملايين طن لأول مرة في تاريخ البلاد، خلال العام الحالي. وبلغ إجمالي الصادرات الزراعية نحو 9.2 مليون طن، بزيادة قدرها 13% مقارنة بالعام السابق الذي سجل 8.1 مليون طن.
أبرز المحاصيل المصدرة وأسواقها
تصدرت محصول الموالح قائمة الصادرات الزراعية المصرية، حيث بلغت صادراته نحو 2.5 مليون طن، تلتها البطاطس بـ 1.8 مليون طن، ثم العنب بـ 1.2 مليون طن، والبصل بـ 900 ألف طن، والفراولة بـ 700 ألف طن. كما شهدت صادرات المانجو والرمان والتمور زيادات ملحوظة.
وقد تم تصدير هذه المحاصيل إلى أكثر من 160 دولة حول العالم، مع توسع كبير في الأسواق الأفريقية والآسيوية. وشهدت صادرات مصر الزراعية إلى روسيا والصين والاتحاد الأوروبي زيادة ملحوظة، وفقًا لبيانات المجلس التصديري للحاصلات الزراعية.
عوامل النجاح والخطط المستقبلية
أرجع الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، هذا الإنجاز إلى عدة عوامل، منها: "التوسع في المساحات المنزرعة، وتحسين نظم الري، واستخدام تقنيات الزراعة الحديثة، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية". وأضاف القرش: "نعمل على زيادة الصادرات الزراعية إلى 10 ملايين طن خلال العام المقبل، من خلال دعم المزارعين والمصدرين، وتذليل العقبات أمامهم".
كما ساهم في هذا النجاح تطبيق نظم التتبع والجودة الصارمة التي فرضتها هيئة سلامة الغذاء، مما زاد من ثقة الأسواق الخارجية في المنتجات المصرية. وتخطط الوزارة لزيادة صادرات المنتجات العضوية والمصنعة، لتعظيم القيمة المضافة للصادرات الزراعية.
تأثير اقتصادي إيجابي
تعد الصادرات الزراعية أحد أهم مصادر العملة الصعبة في مصر، حيث ساهمت في تحسين الميزان التجاري الزراعي، وتوفير فرص عمل جديدة في القطاعين الزراعي والتصديري. وقد انعكست هذه الزيادة إيجابًا على دخل المزارعين، خاصة في محافظات الصعيد والدلتا.
وتستهدف مصر الوصول بصادراتها الزراعية إلى 15 مليون طن بحلول عام 2030، ضمن استراتيجية التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030)، من خلال التوسع الرأسي والأفقي في الإنتاج الزراعي، وتحسين البنية التحتية للتصدير، وتطوير الموانئ والمحطات التصديرية.



