شاركت جمهورية مصر العربية في فعاليات الدورة الحادية والخمسين لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، التي انطلقت في العاصمة الأذربيجانية باكو، بحضور ما يزيد عن ألفي مسؤول دولي من مختلف دول العالم.
تمثيل مصر في المؤتمر
مثل مصر في هذه الدورة المهمة الدكتور هاني سويلم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين مصر والبنك الإسلامي للتنمية، ومناقشة سبل دعم المشروعات التنموية في الدول الأعضاء.
أهداف الدورة الحادية والخمسين
تهدف الدورة الحالية إلى بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وتبادل الخبرات في مجالات التنمية المستدامة، والتمويل الإسلامي، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة. كما تسعى إلى تعزيز دور البنك الإسلامي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
ويشارك في المؤتمر وزراء ومحافظو البنوك المركزية من 57 دولة عضو، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات المالية الدولية والإقليمية، ومنظمات المجتمع المدني، وقطاع الأعمال.
مشاركة مصر الفاعلة
أكد وزير التخطيط المصري خلال كلمته على أهمية التعاون بين الدول الإسلامية لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، مشيرًا إلى أن مصر تسعى إلى تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
كما عقد الوزير عدة لقاءات ثنائية مع مسؤولي البنك الإسلامي ووفود الدول المشاركة، لبحث سبل التعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة والأمن الغذائي.
إنجازات البنك الإسلامي للتنمية
يُعد البنك الإسلامي للتنمية مؤسسة مالية دولية تهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء. وقد قدم البنك منذ إنشائه عام 1973 تمويلات تجاوزت 150 مليار دولار، استفادت منها أكثر من 57 دولة.
وتأتي هذه الدورة في وقت يشهد فيه العالم تحديات اقتصادية كبيرة، مما يستدعي تعزيز التضامن الإسلامي وتوحيد الجهود لتحقيق التنمية الشاملة.



