الصين تطلب من شركاتها وقف بيع السيارات الرخيصة وBYD تعترض
الصين تطلب وقف بيع السيارات الرخيصة وBYD تعترض

في مشهد يعكس ذروة المنافسة في صناعة السيارات الكهربائية، تجاهلت شركة BYD الصينية التوجيهات الحكومية التي تدعو إلى الهدنة، لتواصل استراتيجيتها في خفض الأسعار التي هزت السوق العالمي. بينما تحاول بكين كبح جماح حرب الأسعار المدمرة، جاءت التحركات الأخيرة لتعيد خلط الأوراق من جديد.

تجاهل التحذيرات الرسمية وتصعيد المواجهة

على الرغم من القوانين الجديدة التي سنتها إدارة تنظيم السوق (SAMR) في فبراير 2026، والتي تمنع البيع بأقل من التكلفة، سجلت BYD انخفاضًا في أرباحها بنسبة 55% في الربع الأول من العام الجاري نتيجة الخصومات الهائلة. هذا التصعيد لم يكن مجرد استراتيجية مبيعات، بل تحديًا مباشرًا للمنافسين مثل جيلي وشيري، الذين اضطروا للحاق بالركب للحفاظ على حصصهم السوقية.

فائض الإنتاج: المعضلة التي لا تنتهي

تعاني صناعة السيارات في الصين من أزمة فائض إنتاج حادة؛ حيث تتجاوز القدرة التصنيعية حجم الطلب المحلي المتباطئ في بداية عام 2026. هذا الفائض دفع الشركات إلى التخلص من المخزون بأي ثمن، مما جعل تيلة الخصومات تنفلت من يد المنظمين، ليتحول السوق إلى ساحة بقاء للأقوى ماليًا، وسط مخاوف من انهيار الشركات الناشئة الصغرى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استراتيجية مزدوجة للخروج من الأزمة

للخروج من نفق الأسعار المظلم، بدأت الشركات الصينية استراتيجية مزدوجة؛ التركيز على التصدير الذي يمثل الآن نحو 45% من تسليمات BYD، والتحول نحو فئات السيارات الفاخرة. ففي معرض بكين للسيارات 2026، كشفت BYD عن طراز Great Tang الفاخر بمدى سير يصل إلى 1.000 كم، في محاولة لتعويض هوامش الربح المفقودة في الفئات الاقتصادية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي