تداخل مواسم رمضان والفالنتاين يحرك مبيعات الذهب ويؤثر على أسعاره
تداخل مواسم رمضان والفالنتاين يؤثر على مبيعات الذهب

تداخل المواسم يهز سوق الذهب: انتعاش في المبيعات وتقلبات في الأسعار

في ظل تداخل مواسم رمضان المبارك وعيد الفالنتاين، يشهد سوق الذهب المصري تحولات ملحوظة تؤثر على المبيعات والأسعار. أكد نادي نجيب، سكرتير شعبة الذهب والمجوهرات السابق بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الفترة الأخيرة من شهر رمضان ومع اقتراب احتفالات عيد الفطر المبارك قد تشهد انتعاشاً في مبيعات الذهب. وأوضح أن هذا التداخل الموسمي يؤدي إلى تأثير نسبي على أسعار المعدن الأصفر، حيث يتأثر الطلب بحلول شهر الصيام الذي يشهد تراجعاً لصالح المواد الغذائية، يليه مباشرة موسم عيد الفطر الذي يعزز المبيعات.

استراتيجيات المحال لتحفيز الطلب

للتكيف مع هذه التقلبات، عملت العديد من المحال التجارية المتخصصة على تقديم تشكيلات وتنويعات مختلفة من الهدايا الذهبية. وشملت هذه العروض كوليهات وسلاسل وانسيالات وكفوف وغيرها من القطع الذهبية متوسطة وصغيرة الحجم، وبجرامات أقل، بهدف تحقيق سيولة وانتعاش في مبيعات المعدن الأصفر. ويهدف هذا التنويع إلى تلبية الاحتياجات المتنوعة للعملاء خلال هذه الفترة الحساسة من كل عام.

أسعار الذهب اليومية وتقلباتها

أما عن أسعار الذهب، فقد سجلت اليوم الخميس المستويات التالية:

  • سعر الذهب عيار 24: 7737 جنيهًا
  • سعر الذهب عيار 21: 6770 جنيهًا
  • سعر الذهب عيار 18: 5802 جنيهًا
  • سعر الجنيه الذهب: 54160 جنيهًا

وفي هذا الصدد، أوضح سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن الذهب يشهد على مدار فترات طويلة موجات ارتفاع قوية. وعند الوصول إلى مستويات قياسية، يعقب ذلك جني أرباح وزيادة في المعروض داخل البورصات العالمية، قبل أن يعاود التراجع مؤقتاً ثم الارتفاع مجدداً متجاوزاً المستويات السابقة. وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي شريف نور الدين وآيه شعيب ببرنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة صدى البلد، أن متوسط سعر الذهب في عام 2020 كان يدور حول 700 جنيه للجرام، بينما يسجل حالياً نحو 6700 جنيه، مما يعكس زيادة تقارب عشرة أضعاف خلال ست سنوات فقط.

توقعات مستقبلية لسوق الذهب

يشير الخبراء إلى أن تداخل المواسم مثل رمضان وعيد الفالنتاين قد يستمر في التأثير على ديناميكيات سوق الذهب، مع توقع استمرار تقلبات الأسعار بسبب العوامل الموسمية والطلب المتغير. كما يؤكدون على أهمية مراقبة الأسواق العالمية والظروف الاقتصادية المحلية لفهم الاتجاهات المستقبلية للمعدن الأصفر.