تراجع أسعار النحاس والألومنيوم بفعل هدوء الشرق الأوسط وتراجع التكنولوجيا
تراجع النحاس والألومنيوم مع هدوء الشرق الأوسط

واصلت أسعار النحاس والألومنيوم مسارها النزولي في التعاملات العالمية، متأثرة بمزيج من التحركات الدبلوماسية المكثفة في الشرق الأوسط، والموجة البيعية التي ضربت أسهم قطاع التكنولوجيا وألقت بظلالها على معنويات المستثمرين.

التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

وجاء هذا التراجع ليدفع المعدنين الصناعيين للتخلي عن جزء من المكاسب القوية التي سجلت في مستهل تعاملات الأسبوع، بالتزامن مع المساعي التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، فضلا عن إعلان إسرائيل ولبنان عن اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار، وهو ما ينظر إليه كخطوة محتملة نحو تهدئة أوسع نطاقًا في المنطقة، رغم ما يحيط بها من شكوك ترتبط بمدى التزام الأطراف الميدانية بوقف القتال.

الاقتصاد الكلي ومخاوف التكنولوجيا

ولم تقتصر الضغوط على الملف السياسي، بل امتدت لتشمل أسواق الأسهم التي شهدت تراجعا حادا لشركات التكنولوجيا، حيث أنهى مؤشر "إس آند بي 500" سلسلة مكاسب استمرت تسعة أيام متتالية، بينما هبط مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي الذي يقيس أداء قطاع الذكاء الاصطناعي، بنحو 2.6%. ويؤثر هذا التراجع سلبا وبشكل مباشر على النحاس تحديدا، نظرا لارتباطه الوثيق بالطفرة الاستثمارية في البنية التحتية للطاقة ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حركة الأسعار بالأرقام

وتراجع النحاس بنسبة 0.2% ليصل إلى 13,804 دولارات للطن، مواصلا نزيف الخسائر بعدما هبط بنسبة 1.5% إثر تجدد التوترات العسكرية وموجة الضربات الإقليمية الأخيرة، كما انخفض الألومنيوم بنسبة 0.1% ليسجل 3,700.50 دولار للطن، متراجعا بنحو 1.3% عن أعلى مستوياته المسجلة في أربع سنوات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي