تنطلق غدا الأربعاء المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، أحد أضخم مشروعات النقل الجماعي في مصر، لربط مدينة نصر بمدينة العاصمة الإدارية الجديدة. ويأتي هذا المشروع ضمن خطة وزارة النقل لتطوير وسائل النقل الأخضر وتخفيف الزحام بالقاهرة الكبرى.
تفاصيل المرحلة الأولى للمونوريل
تمتد المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل على مسافة 56.5 كيلومترا، وتضم 9 محطات رئيسية، وهي: محطة مدينة نصر، ومحطة حي السفارات، ومحطة القطامية، ومحطة النرجس، ومحطة جسر السويس، ومحطة هليوبوليس الجديدة، ومحطة الرحاب، ومحطة العاصمة الإدارية. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للقطار الواحد 500 راكب، ويسير بسرعة تصل إلى 80 كيلومترا في الساعة.
أهمية المشروع
يعد مونوريل شرق النيل أول خط مونوريل في مصر وأفريقيا، ويهدف إلى نقل حوالي 500 ألف راكب يوميا في مرحلته الأولى. ويعتمد المشروع على تكنولوجيا القطار المعلق (المونوريل) الذي يسير على كمرة خرسانية واحدة، مما يوفر مساحة كبيرة تحت المسار ويسهل حركة المرور أسفله.
وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين شركة ألستوم الفرنسية وشركة أوراسكوم المصرية، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 3 مليارات دولار. وسيتم تشغيل المرحلة الأولى تجريبيا لمدة 3 أشهر قبل التشغيل التجاري الكامل.
خدمات متميزة للركاب
سيتم تزويد القطارات بأنظمة تكييف حديثة وشاشات عرض معلوماتية، كما ستكون المحطات مجهزة بمصاعد خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة. وستكون أسعار التذاكر تنافسية مقارنة بوسائل النقل الأخرى، مع توفير اشتراكات شهرية مخفضة.
المرحلة الثانية من المونوريل
من المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية من مونوريل شرق النيل العام المقبل، وستمتد من مدينة نصر إلى مدينة السادس من أكتوبر، بطول 42 كيلومترا، لتكتمل حلقة النقل حول القاهرة الكبرى.
ويأتي هذا المشروع ضمن خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع النقل، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، حيث تعمل القطارات بالكهرباء النظيفة. ويساهم المشروع في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب، ودعم الاقتصاد المحلي.



