ارتفاع طفيف في أسعار الدواجن رغم هبوط الأعلاف
شهدت أسعار الدواجن في الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء ارتفاعًا طفيفًا، وذلك بعد فترة من الانخفاض الكبير الذي طال الأسعار خلال الآونة الأخيرة. هذا الارتفاع جاء على الرغم من انخفاض أسعار الأعلاف، مما يسلط الضوء على تعقيدات السوق وتأثير عوامل أخرى مثل العرض والطلب.
تفاصيل أسعار الدواجن الحالية
عاودت أسعار الدواجن البيضاء في المزرعة للارتفاع، حيث وصل سعر الكيلو إلى 80 جنيهاً في المزرعة، بعدما كان 75 جنيهاً منذ أيام قليلة. أما بالنسبة للمستهلك، فيصل سعر الكيلو إلى 90 جنيهاً. كما استقرت أسعار الدواجن الأمهات عند حوالي 67 جنيهاً للكيلو في المزرعة، لتصل للمستهلك بسعر 80 جنيهاً.
أما الدواجن الساسو، المعروفة بالفراخ الحمراء، فقد وصل سعر الكيلو إلى 97 جنيهاً بعدما كان 110 جنيهات، وتصل للمستهلك بسعر 105 جنيهات. كذلك، استقر سعر كيلو الفراخ البلدي في المزرعة عند 120 جنيهاً، ويباع للمستهلك بسعر 130 جنيهاً.
تطورات أسعار البانيه والمنتجات الأخرى
انخفض سعر كيلو البانيه اليوم من 260 جنيهاً إلى 200 جنيهاً في بعض المحلات، مما يشير إلى تحسن في توافر هذه المنتجات. كما تراوحت أسعار الأوراك بين 90 و100 جنيهاً للكيلو، بينما يتراوح سعر كيلو الأجنحة بين 70 و80 جنيهاً. أما سعر زوج الحمام، فقد استقر عند 190 جنيهاً.
استقرار في أسعار البيض
شهدت أسعار البيض استقرارًا نسبيًا، حيث تصل كرتونة البيض الأحمر إلى 110 جنيهات بالجملة، وتباع للمستهلك بسعر 120 جنيهاً، بعدما كانت تباع بنحو 140 جنيهاً. كما استقر سعر كرتونة البيض الأبيض عند 110 جنيهات بالجملة، لتباع للمستهلك بنحو 117 جنيهاً. أما البيض البلدي، فيبدأ سعر كرتونته من 135 جنيهاً بالجملة، ويصل للمستهلك بنحو 150 جنيهاً.
تحليل السوق من قبل الخبراء
من جانبه، أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن سوق الدواجن في مصر يشهد حالة من الاستقرار النسبي خلال الفترة الحالية. وأرجع ذلك إلى زيادة المعروض وتراجع معدلات الطلب عقب انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر.
وأضاف السيد خلال تصريحات تليفزيونية أن زيادة الإنتاج ترجع إلى إدخال كميات كبيرة من قطعان الجدود، مما ساهم في توفير الكتاكيت ورفع حجم الإنتاج. كما أشاد بجهود الدولة في توفير الأعلاف وتيسير استيراد الذرة الصفراء وفول الصويا، مؤكدًا أن السوق تحكمه آليات العرض والطلب. وأشار إلى وجود فجوة سعرية قد تصل إلى 30% بين سعر المزرعة وسعر البيع للمستهلك، وذلك بسبب دور الوسطاء والسماسرة في السوق.



