الدولار يقترب من حاجز 55 جنيهاً في البنوك المصرية وسط توترات جيوسياسية عالمية
شهد سعر الدولار الأمريكي قفزة جديدة أمام الجنيه المصري خلال تعاملات يوم الإثنين، حيث اقترب من حاجز الـ55 جنيهاً، ما أثار تساؤلات حول اتجاهاته المستقبلية في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع معدلات المخاطر العالمية، خاصة مع استمرار الحرب الإيرانية وتأثيرها على الأسواق الدولية.
ارتفاع ملحوظ في أسعار الصرف
سجل الدولار أعلى مستوياته في البنوك المصرية، حيث بلغ سعر الشراء نحو 53.80 جنيهاً، وسعر البيع نحو 53.90 جنيهاً في مصرف أبوظبي الإسلامي، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في الأسواق المحلية والعالمية.
تفسيرات الخبراء للارتفاع
علقت النائبة أماني فاخر، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، على هذا الارتفاع، مؤكدةً أن العوامل الدافعة تشمل:
- التوترات الجيوسياسية العالمية وتأثيرها المباشر على الأسواق المالية.
- زيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
- تحركات أسعار الفائدة العالمية التي عززت قوة العملة الأمريكية.
وأضافت فاخر في تصريح خاص أن هذه الظروف أدت إلى حالة من الشكوك وعدم الاستقرار في الأسواق العالمية، مما انعكس على ارتفاع الدولار وزيادة أسعار الطاقة على المستوى الدولي.
توقعات مستقبلية لسعر الدولار
حول التوقعات المستقبلية، أشارت فاخر إلى أن السياسة الحكومية تركز على الحفاظ على السيولة الدولارية وخفض فاتورة التضخم، مما قد يؤدي إلى استقرار نسبي وانخفاض محتمل لقيمة الدولار في الفترات القادمة. كما لفتت إلى أن الحكومة تسعى للحفاظ على ثبات أسعار الفائدة حالياً، رغم التوقعات السابقة بخفضها، وذلك في ضوء التوترات العالمية المستمرة.
إجراءات حكومية للتحكم في التضخم
أضافت وكيل اللجنة الاقتصادية أن الإجراءات الحكومية، مثل خفض استهلاك الطاقة، تساهم في التحكم بمعدلات التضخم الداخلية، مما يعزز قدرة الدولة على مواجهة تقلبات الدولار في السوق المحلية. وهذا يشير إلى جهود متواصلة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في مصر.



