بدء العمل عن بُعد في محافظات التأمين الصحي الشامل مع خفض استهلاك الطاقة بنسبة 30%
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، تحت إشراف الدكتور أحمد السبكي رئيس الهيئة والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، عن بدء تطبيق نظام "العمل عن بُعد" اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026. وسيتم تطبيق هذا النظام طوال شهر أبريل، مع التركيز على تحقيق كفاءة التشغيل واستدامة الأداء في منظومة الرعاية الصحية.
توسع منظم في تطبيق العمل عن بُعد
يشمل تطبيق النظام رئاسة الهيئة وفروعها في محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، والتي تضم بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، وأسوان. وأكد الدكتور أحمد السبكي أن هذا القرار يأتي في إطار التوسع المنظم لتطبيق منظومة العمل عن بُعد، بهدف تعزيز كفاءة التشغيل وضمان استمرارية الخدمات الصحية للمواطنين.
استثناءات وضوابط تنظيمية
يستثنى من تطبيق القرار المدير التنفيذي، ورؤساء الأقاليم، ومديري الأفرع، والعاملين في المنشآت العلاجية والصحية، وبعض الفئات المحددة الأخرى، لضمان عدم تأثر الخدمات الطبية المقدمة. وأوضح السبكي أن النظام يعتمد على منظومة متكاملة من الضوابط التنظيمية الدقيقة، تشمل إنشاء مجموعات عمل افتراضية عبر تطبيقات مؤمنة.
تم تقسيم العاملين إلى مجموعتين وفق طبيعة العمل: المجموعة الأولى للوظائف التكرارية تعمل من الساعة 9 صباحًا حتى 3 عصرًا، والمجموعة الثانية للوظائف القيادية والإشرافية تعمل من الساعة 10 صباحًا حتى 4 عصرًا، مع منح سماحية 15 دقيقة لإثبات الحضور والانصراف.
إنشاء مساحات عمل افتراضية ومتابعة الإنتاجية
يتم إنشاء مساحات عمل افتراضية (Virtual Workspaces) لكل إدارة عامة خلال 30 دقيقة من بدء العمل، لتنفيذ المهام المحددة مسبقًا وفق خطط معتمدة من الرؤساء المباشرين. وتتم متابعة الإنتاجية من خلال إعداد قوائم مهام تنفيذية (To Do List) بواسطة القيادات الإدارية، يلتزم العاملون بتنفيذها داخل بيئة العمل الافتراضية.
في نهاية كل يوم، يتم إرسال تقارير بالإنجازات عبر البريد الإلكتروني الرسمي، مما يعزز الشفافية والانضباط الوظيفي. كما تشمل المنظومة عقد اجتماع توجيهي أسبوعي برئاسة المدير التنفيذي يوم الأحد، إلى جانب اجتماعات متابعة مع الفروع واجتماعات تنسيقية بين الإدارات المختلفة.
متابعة العمليات التشغيلية وترشيد استهلاك الطاقة
تشمل الضوابط متابعة العمليات التشغيلية في المنشآت الصحية من خلال انعقاد غرفة طوارئ وأزمات أسبوعية، وتنفيذ مرور افتراضي (Virtual Touring) على المستشفيات ووحدات الرعاية الأولية. وأكد الدكتور أحمد السبكي أن منظومة المتابعة والتقييم تعتمد على المرور العشوائي على بيئات العمل الافتراضية وإعداد تقارير دورية عن مستوى الأداء.
كما أشار إلى أن القرار يتضمن إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة بمختلف أنواعها، بما في ذلك الوقود والكهرباء، بنسبة لا تقل عن 30%، مع التأكيد على عدم تأثر جودة الخدمات العلاجية والصحية المقدمة للمواطنين. ستتولى الإدارة العامة للمراجعة الداخلية إعداد تقارير أسبوعية لمتابعة انتظام وكفاءة تطبيق منظومة العمل عن بُعد، ورصد معدلات ترشيد استهلاك الطاقة.



