سجل سعر المتر التجاري في مزاد علني بمدينة السادات 215 ألف جنيه، وذلك خلال جلسة المزاد العلني التي عقدها جهاز المدينة لبيع 20 محلاً تجارياً و10 وحدات مهنية وإدارية، وسط إقبال كبير وتنافسية عالية من المستثمرين ورواد الأعمال.
تفاصيل المزاد والأسعار
شملت المحلات المباعة أنشطة تجارية متنوعة مثل السوبر ماركت والمطاعم والمخابز وتجارة التجزئة، لتلبية احتياجات سكان المناطق المستهدفة. كما شهدت الوحدات الإدارية والمهنية إقبالاً ملحوظاً لتخصيصها كعيادات طبية ومكاتب استشارية وشركات ناشئة. وعكست الأسعار المرتفعة التي سجلها المزاد القيمة الاستثمارية العالية لمدينة السادات، وثقة المستثمرين في مستقبلها الواعد.
بلغت القيمة البيعية للمحلات 71,761,438 جنيهاً، وأعلى سعر للمتر في المحلات 215,000 جنيه. كما بلغت القيمة البيعية لعدد 7 وحدات 11,718,255 جنيهاً، وأعلى سعر للمتر في الوحدات 36,000 جنيه.
تصريحات المسؤولين
أكد المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز مدينة السادات، أن النجاح الكبير لهذا المزاد يعكس الجاذبية الاستثمارية للمدينة كواجهة اقتصادية وصناعية وسكنية متكاملة، مشيراً إلى استمرار طرح المزيد من الفرص الاستثمارية التي تخدم سكان المدينة. وأوضح أن هذا المزاد يأتي في إطار استراتيجية الدولة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لرفع نسب الإشغال بالمدن الجديدة، وتوفير الخدمات الأساسية والتجارية للمواطنين، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل جديدة للشباب.
من جانبها، شاركت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي (WUF13) بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بحضور الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورؤساء عدد من الدول والحكومات، ووزراء، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التنمية العمرانية والإسكان المستدام من مختلف دول العالم.
وأكدت وزيرة الإسكان أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تولي اهتماماً كبيراً بملف التنمية العمرانية، حيث شهدت السنوات الماضية طفرة غير مسبوقة في إنشاء المدن الجديدة ومشروعات البنية الأساسية والإسكان، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المتوازنة.
استعراض التجربة المصرية
أضافت المهندسة راندة المنشاوي أن مشاركة مصر في المنتدى الحضري العالمي تأتي في إطار الحرص على تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات التنمية العمرانية المستدامة، واستعراض التجربة المصرية في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها المدن الجديدة والمدن الذكية، وجهود تطوير المناطق غير الآمنة، وتوسيع نطاق توفير السكن الملائم لمختلف شرائح المجتمع.
وأشارت إلى أن المنتدى يمثل منصة دولية مهمة لمناقشة التحديات الحضرية العالمية، وبحث آليات تحقيق التنمية المستدامة بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة والخطة الحضرية الجديدة، مؤكدة أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل التجارب الناجحة في مجالات التخطيط العمراني وإدارة المدن.



