استقرار حذر لأسعار الذهب رغم التصعيد في الشرق الأوسط
شهدت أسعار الذهب داخل محلات الصاغة المنتشرة على مستوى الجمهورية حالة من الاستقرار النسبي في تعاملات اليوم الأحد الموافق 15 مارس 2026، وذلك بعد خسائر متكررة على مدار الأيام الثلاثة السابقة. جاء هذا الاستقرار في ظل الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، والتي أبقت الطلب على الأصول الآمنة مرتفعًا، مع ترقب شديد من قبل المتابعين والمستثمرين.
تفاصيل أسعار الأعيرة المختلفة للذهب
سجل عيار 21 الأكثر انتشارًا في السوق المحلي نحو 7410 جنيهات للشراء و7360 جنيهًا للبيع، بينما وصل عيار 24 الأعلى قيمة إلى 8468 جنيهات للشراء و8411 جنيهًا للبيع. أما عيار 22 فقد بلغ سعره 7763 جنيهات للشراء و7710 جنيهات للبيع، ووصل عيار 18 الأوسط انتشارًا إلى 6351 جنيهًا للشراء و6308 جنيهات للبيع.
أسعار الوحدات الكبيرة للذهب
فيما يتعلق بالوحدات الأكبر، سجل سعر الجنيه الذهب 59.28 ألف جنيه للشراء و58.8 ألف جنيه للبيع، بينما وصل سعر أوقية الذهب إلى 5021 دولارًا للشراء و2019 دولارًا للبيع في السوق المحلي.
خلفية الخسائر السابقة وتأثيرات السوق العالمي
يأتي هذا الاستقرار بعد أن فقد جرام الذهب ما يقارب من 70 جنيهًا مقارنة بما كان عليه مساء أمس، ليصل بذلك مجمل ما خسره نحو 130 جنيهًا خلال يومين فقط. على الصعيد العالمي، ارتفعت أوقية الذهب بنحو 3 دولارات لتسجل مستوى 5180 دولارًا، مع اتجاه المستثمرين إلى المعدن النفيس للتحوط من المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة، رغم استمرار التداولات دون مستوى 5200 دولار للأوقية.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب عالميًا
ساهم تراجع الزخم في عمليات شراء الدولار الأمريكي في تقديم دعم إضافي لأسعار الذهب العالمية، وإن ظلت مكاسبه محدودة. في المقابل، حدّت المخاوف المتعلقة بعودة الضغوط التضخمية من اتساع مكاسب الذهب، إذ تراجعت توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يعزز قوة الدولار ويضغط على المعدن النفيس.
يذكر أن استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يلعب دورًا رئيسيًا في إبقاء الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب مرتفعًا، مما يخلق حالة من التوازن الحذر في الأسواق بين العوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
