تراجع جديد لأسعار الذهب في مصر: عيار 21 يسجل 6700 جنيه للبيع
تراجع أسعار الذهب في مصر: عيار 21 يسجل 6700 جنيه

تراجع جديد لأسعار الذهب في مصر: عيار 21 يسجل 6700 جنيه للبيع

شهد سوق الذهب المصري تراجعاً ملحوظاً في الأسعار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب بنحو 60 جنيهاً مقارنة بالأيام السابقة. يأتي هذا التراجع وسط متابعة مستمرة من قبل المتعاملين والمستثمرين لآخر التطورات في سوق الصاغة المحلي، وفقاً للتحديثات التي يقدمها موقع "فيتو" بشكل دوري.

آخر تطورات أسعار الذهب في مصر اليوم

سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 الأرقام التالية للبيع:

  • سعر جرام الذهب عيار 24: نحو 7660 جنيهاً.
  • سعر جرام الذهب عيار 21: نحو 6700 جنيهاً.
  • سعر جرام الذهب عيار 18: نحو 5750 جنيهاً.
  • سعر الجنيه الذهب: نحو 53600 جنيه.

ويعد الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار في مصر، حيث يفضله العديد من الأفراد كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. تتعدد أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، فيما تتحدد أسعاره بمجموعة من العوامل الرئيسية، أهمها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحركة العرض والطلب.

مكانة الذهب في السوق المصرية وأهميته الاقتصادية

يحظى الذهب بقيمة خاصة لدى الأغلبية في مصر، فهو ليس مجرد مصدر للزينة فقط، بل وسيلة فعالة للادخار وأداة استثمارية آمنة، خصوصاً مع تزايد التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد. وقد دفع ارتفاع التضخم في الفترة الأخيرة الكثير من المواطنين إلى شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي.

ومن أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر:

  1. المشغولات الذهبية: غالباً ما تصنع من عيار 21 و18، وتستخدم للزينة والهدايا.
  2. السبائك الذهبية: ذهب خام يفضلها المستثمرون لسهولة التداول والاحتفاظ بالقيمة.
  3. الجنيهات الذهبية: وزنها 8 جرامات من عيار 21، وتُستخدم في الادخار والاستثمار على نطاق واسع.

توقعات سوق الذهب العالمي وانعكاساته على مصر في 2026

يتوقع محللون اقتصاديون أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال العام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم. ويظل الذهب مرشحاً للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصاً مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات الاقتصادية.

أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستنعكس بشكل مباشر على السوق المصرية، نظراً لارتباط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار. وفي حال استمرار الضغوط التضخمية عالمياً، أو اتجاه البنوك المركزية إلى سياسات توسعية، فمن المتوقع أن يدعم ذلك ارتفاع سعر الأوقية، وهو ما سيؤدي إلى موجة جديدة من التحركات السعرية داخل السوق المحلية، سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.

تأثير الأسعار العالمية على قرارات الاستثمار والادخار في مصر

جدير بالذكر أنه مع أي صعود عالمي في أسعار الذهب، فمن المرجح أن يتزايد الاهتمام بالذهب كأداة ادخار واستثمار بديلة، خصوصاً في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى. ويؤدي ذلك عادة إلى ارتفاع الطلب المحلي على السبائك والجنيهات تحديداً، مما يعزز اتجاه الأسعار للصعود داخل السوق المصرية حتى وإن كانت وتيرة الارتفاع العالمي محدودة. هذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل عام 2026 عاماً نشطاً وحيوياً في سوق الذهب المصري.

يقدم موقع "فيتو" تغطية ورصداً مستمراً على مدار الـ 24 ساعة لأسعار الذهب وأخبار الاقتصاد في مصر، مع متابعة حصرية للدوريات العالمية والأحداث الهامة، مما يوفر للمتابعين تحديثات فورية ودقيقة حول التطورات في السوق المالية والمحلية.