تراجع أسعار الذهب في مصر.. عيار 18 يسجل 5950 جنيها خلال تعاملات الإثنين
تراجع أسعار الذهب في مصر.. عيار 18 يسجل 5950 جنيها

تراجع أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الإثنين

شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر تراجعاً ملحوظاً في الأسعار خلال تعاملات يوم الإثنين 23 فبراير 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب بنحو 15 جنيهاً مصرياً مقارنة بمستوياته المرتفعة التي سجلها خلال جلسة التداول السابقة يوم الأحد.

آخر تحديثات الأسعار للذهب في السوق المصرية

وفقاً لأحدث البيانات المتاحة من تجار الذهب والشُعب المتخصصة في السوق المحلية، فقد سجلت أسعار الذهب اليوم المستويات التالية:

  • سعر جرام الذهب عيار 24: نحو 7930 جنيهاً للبيع
  • سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ حوالي 6940 جنيهاً للبيع
  • سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5950 جنيهاً للبيع
  • سعر الجنيه الذهب: سجل 55500 جنيه مصري

العوامل المؤثرة في تسعير الذهب محلياً

يأتي هذا التراجع في ظل ترقب المتعاملين في السوق المحلية لتحركات الأسواق العالمية للذهب وتقلبات سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، حيث يعد هذان العاملان من أبرز المحركات التي تؤثر بشكل مباشر على تسعير المعدن الأصفر في مصر.

ويرتبط تسعير الذهب في السوق المصرية بشكل وثيق بعدة عوامل رئيسية تشمل:

  1. السعر العالمي للأوقية في البورصات الدولية
  2. تحركات سعر صرف الدولار أمام العملة المحلية
  3. حركة العرض والطلب في السوق المحلية
  4. السياسات النقدية للبنوك المركزية العالمية

مكانة الذهب كوسيلة ادخار واستثمار

يظل الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار المفضلة لدى قطاع واسع من المصريين، حيث يعتبرونه ملاذاً آمناً في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. وتحظى المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات الذهبية بإقبال متزايد من المواطنين الذين يسعون للحفاظ على قيمة مدخراتهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي.

أبرز أنواع الذهب المتداولة في السوق المصرية

تتنوع أشكال الذهب المتداولة في مصر بين:

  • المشغولات الذهبية: والتي تُصنع غالباً من عيار 21 و18، وتستخدم أساساً لأغراض الزينة والهدايا
  • السبائك الذهبية: وهي ذهب خام يفضله المستثمرون والمتداولون المحترفون
  • الجنيهات الذهبية: التي تزن 8 جرامات من عيار 21، وتعتبر وسيلة شائعة للادخار والاستثمار بين الأفراد

توقعات سوق الذهب العالمية لعام 2026

يتوقع المحللون الاقتصاديون أن تشهد سوق الذهب العالمية خلال عام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم.

ويظل الذهب مرشحاً للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، خاصة مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات الاقتصادية على المستوى الدولي.

تفاعل السوق المحلية مع المتغيرات العالمية

عادة ما يكون للسوق المصرية للذهب حساسية عالية تجاه أي تغيرات في الأسواق العالمية، حيث أن أي ارتفاع في سعر الأوقية عالمياً ينعكس سريعاً على أسعار المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية داخل مصر. كما يلعب سعر صرف الدولار دوراً حاسماً في تحديد التكلفة النهائية للذهب بالسوق المحلية، حيث أن أي تغير في سعر الصرف يضاعف أو يخفف من أثر تحركات الأوقية العالمية.

هذه المعادلة المعقدة تجعل حركة أسعار الذهب في مصر أكثر ديناميكية وتفاعلاً مع المتغيرات الاقتصادية الدولية، سواء في فترات الصعود القوي أو حتى خلال فترات التراجعات المحدودة التي تشهدها الأسواق العالمية.