عمارة الحاج رمضان: قصة تحول صدفة إلى مشروع ناجح لندى وعبير في دهب
في قلب مدينة دهب الساحلية، حيث تلتقي الرمال الذهبية بمياه البحر الأحمر الزرقاء، تروي قصة ملهمة كيف يمكن للصدفة أن تتحول إلى فرصة ذهبية. ندى وعبير، شابتان طموحتان، وجدتا نفسيهما أمام تحول غير متوقع في مسيرتهما المهنية، عندما قررتا استثمار صدفة غير متوقعة في قطاع العقارات والسياحة.
بداية القصة: صدفة غير متوقعة
كانت البداية بزيارة عابرة لمدينة دهب، حيث صادفت الشابتان مبنى قديمًا يعرف باسم "عمارة الحاج رمضان". هذا المبنى، الذي يحمل تاريخًا عريقًا في المنطقة، كان في حالة من الإهمال، لكن ندى وعبير رأتا فيه إمكانيات هائلة. تقول ندى: "لم نكن نخطط لهذا المشروع، لكن عندما رأينا العمارة، شعرنا بأنها تنادي إلينا لتغيير مصيرها."
تحول الصدفة إلى مشروع ناجح
بعد دراسة دقيقة للسوق المحلي، قررت الشابتان تحويل العمارة إلى مشروع سياحي وعقاري مبتكر. تضمن المشروع:
- ترميم العمارة مع الحفاظ على طابعها التاريخي.
- تحويلها إلى فندق صغير ووحدات سكنية للإيجار.
- إضافة مرافق حديثة مثل مقهى ومطعم يقدمان أطباقًا محلية.
واجهت ندى وعبير تحديات كبيرة، خاصة في تمويل المشروع، لكن إصرارهما وخططهما الواقعية ساعداهما على تجاوز العقبات. توضح عبير: "اعتمدنا على قروض صغيرة ودعم من المستثمرين المحليين، وكان التركيز على الجودة والاستدامة."
النجاح والتأثير على المجتمع
اليوم، أصبحت عمارة الحاج رمضان وجهة سياحية وعقارية ناجحة في دهب، حيث ساهمت في:
- خلق فرص عمل للشباب في المنطقة.
- تعزيز السياحة المحلية من خلال تقديم تجربة فريدة للزوار.
- إحياء التراث المعماري لمدينة دهب.
هذه القصة تبرز كيف يمكن للأفكار المبتكرة أن تحول الصدف إلى مشاريع مربحة، مع التأكيد على أهمية الاستثمار في القطاعات الحيوية مثل العقارات والسياحة.
