أمريكا تختبر نسخة بعيدة المدى من قنبلة JDAM تتحول إلى صاروخ مجنح
أمريكا تختبر قنبلة JDAM بعيدة المدى تتحول لصاروخ

أفاد موقع Business Insider بأن البحرية الأمريكية أجرت تجارب ناجحة على نسخة جديدة ومتطورة من قنبلة JDAM بعيدة المدى، والتي تحولت إلى صاروخ مجنح دقيق التوجيه بفضل إضافة محرك نفاث صغير.

ذخائر دقيقة التوجيه

تُعرف قنابل JDAM بأنها في الأصل ذخائر غير موجهة، ولكن تم تزويدها بحزم ملاحة خاصة حولتها إلى ذخائر دقيقة التوجيه. في بداياتها، لم تكن القنبلة مزودة بمحرك خاص، مما حد من مداها إلى 75 كيلومترًا فقط.

تفاصيل التجارب الجديدة

وفقًا لقيادة البحرية الأمريكية، قطعت كل قنبلة استُخدمت في التجارب مسافة تقارب 370 كيلومترًا مع الحفاظ على توجيه مستقر نحو الهدف. وأشار التقرير إلى أن النسخة الجديدة بعيدة المدى أصبحت مزودة بمحرك نفاث صغير، مما حولها إلى صاروخ مجنح دقيق التوجيه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مدى متزايد وفعالية عالية

أصبح مدى القنبلة يتجاوز الآن 550 كيلومترًا عند تزويدها برأس حربي يزن 230 كجم، وقد يصل إلى 1300 كيلومتر عند تركيب خزان وقود إضافي. هذا التطور الكبير في المدى يجعلها أداة فعالة في العمليات العسكرية.

تعويض نقص الصواريخ الباهظة

من جهتها، أعلنت شركة Boeing، المسؤولة عن تطوير هذه القنبلة، أنها تمثل ذخيرة دقيقة بعيدة المدى بتكلفة معقولة، ويمكن أن تعوض النقص في الصواريخ بعيدة المدى مرتفعة التكلفة. هذا يجعلها خيارًا استراتيجيًا للجيش الأمريكي وحلفائه.

تجارب سابقة ومواجهة روسية

يُذكر أن الجيش الأوكراني بدأ عام 2023 في استخدام نسخة أقدم من قنابل JDAM، إلا أن القوات الروسية طورت سريعًا وسائل لمواجهتها باستخدام أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية. ومع ذلك، فإن النسخة الجديدة بعيدة المدى قد تمنح ميزة تكتيكية أكبر في ساحات القتال الحديثة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي