باسل رحمي يكشف عن المبادرة المصرية وراء الاحتفال العالمي بالمشروعات الصغيرة
أكد المهندس باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، أن الاحتفال العالمي بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة الذي أقرته الأمم المتحدة في 27 يونيو من كل عام، جاء بناءً على مبادرة مصرية. وأوضح رحمي أن مصر تقدمت بهذه المبادرة إلى الأمم المتحدة، حيث لاقت قبولاً واسعاً وتم اعتمادها رسمياً، مما يعكس دور مصر المحوري في دعم هذا القطاع الحيوي.
دور مصر الريادي في دعم المشروعات الصغيرة
جاء ذلك خلال كلمة رحمي في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء. وأشار رحمي إلى أن مصر كانت سباقة في إطلاق العديد من المبادرات لدعم المشروعات الصغيرة، والتي ساهمت في تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل للشباب. وأضاف أن الجهاز يعمل على تنفيذ استراتيجية متكاملة لتطوير هذا القطاع، تشمل توفير التمويل والتدريب والدعم الفني.
إحصائيات وأرقام حول المشروعات الصغيرة في مصر
وكشف رحمي أن عدد المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر يبلغ حوالي 3.4 مليون مشروع، توفر نحو 8 ملايين فرصة عمل. وأكد أن هذه المشروعات تساهم بنسبة 40% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يجعلها ركيزة أساسية للاقتصاد المصري. وأشار إلى أن الجهاز يستهدف زيادة هذه النسبة خلال الفترة المقبلة من خلال توفير المزيد من التسهيلات والدعم.
مبادرات مصرية لدعم ريادة الأعمال
وتطرق رحمي إلى المبادرات المصرية الأخرى في هذا المجال، مثل مبادرة "مصر الرقمية" التي تهدف إلى تحويل المشروعات الصغيرة إلى نماذج رقمية، ومبادرة "رواد النيل" لدعم الشباب رواد الأعمال. وأكد أن هذه المبادرات تأتي في إطار رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، والتي تولي اهتماماً كبيراً بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
التعاون الدولي في دعم المشروعات الصغيرة
وأشاد رحمي بالتعاون بين مصر والمنظمات الدولية في دعم المشروعات الصغيرة، مشيراً إلى أن هذا التعاون أسهم في تبادل الخبرات وأفضل الممارسات. وأكد أن مصر تسعى إلى تعزيز هذا التعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.
أهداف اليوم العالمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة
ويهدف اليوم العالمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذي أقرته الأمم المتحدة في عام 2017، إلى تسليط الضوء على أهمية هذا القطاع في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة. كما يهدف إلى تشجيع الحكومات والقطاع الخاص على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها محركاً رئيسياً للابتكار وخلق فرص العمل.
تأكيد على استمرار الدعم المصري
واختتم رحمي كلمته بالتأكيد على أن مصر ستواصل جهودها في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير بيئة تشريعية وتنظيمية مناسبة، وتقديم الحوافز المالية والضريبية، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب. وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا الاحتفال العالمي في زيادة الوعي بأهمية هذا القطاع، وتحفيز المزيد من التعاون الدولي لدعمه.



