منير نخلة يكشف عن بدايته كباحث اجتماعي وجولاته في محافظات مصر لفهم واقع المشروعات الصغيرة
منير نخلة: بدأت باحثا اجتماعيا وجبت مصر لفهم واقعها

منير نخلة: رحلة من البحث الاجتماعي إلى ريادة الأعمال عبر فهم عميق لمصر

كشف منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إم إن تي–حالا»، عن التفاصيل الحميمة لبداياته المهنية بعد عودته من الدراسة في العاصمة البريطانية لندن، موضحًا أن أول عمل له كان كباحث اجتماعي يدرس تأثير التمويل متناهي الصغر على المشروعات الصغيرة في مصر.

بداية غير تقليدية في مجال البحث الاجتماعي

وأوضح نخلة، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة «النهار»، أن دخوله هذا المجال جاء من خلال خاله الذي كان يعمل مع الوكالة الأمريكية للتنمية، حيث عرض عليه فرصة العمل في هذا المجال والتعرف على طبيعة المشروعات الصغيرة في البلاد.

وأشار إلى أنه أمضى نحو عامين يتنقل بين محافظات مختلفة لإجراء دراسات ميدانية حول تأثير التمويل متناهي الصغر، موضحًا أنه زار العديد من المناطق مثل:

  • أسيوط
  • المنيا
  • الدقهلية
  • البحيرة
  • كفر الشيخ

وهو ما منحه فرصة لفهم الواقع الاقتصادي والاجتماعي في مختلف أنحاء البلاد بشكل عميق وشامل.

تجربة غنية كـ«مدرسة حقيقية» لفهم التحديات

وأكد أن هذه التجربة كانت بمثابة مدرسة حقيقية له، حيث ساعدته على التعرف عن قرب على حياة أصحاب المشروعات الصغيرة والتحديات التي يواجهونها يوميًا في سبيل كسب الرزق، مما شكل لديه رؤية واضحة حول آليات دعم هذه المشروعات.

كما أعرب نخلة عن اعتزازه بجذوره الصعيدية، مشيرًا إلى أنه ينتمي لمحافظة أسيوط ويفتخر بهويته الصعيدية بكل تفاصيلها، معتبرًا أن هذه الهوية شكلت جزءًا أساسيًا من شخصيته وتوجهاته المهنية.

إدراك الفجوة بين التصورات والواقع الفعلي

واختتم حديثه بالتأكيد على أن جولاته في المحافظات جعلته يدرك حجم الفجوة بين التصورات الشائعة عن المجتمع المصري والواقع الفعلي، لافتًا إلى أن كثيرين يعتقدون أنهم يعرفون مصر جيدًا، بينما الحقيقة أنهم لم يروها على أرض الواقع، مما يسلط الضوء على أهمية البحث الميداني في فهم التعقيدات الاجتماعية.