النواوي: الرقمنة بوابة جذب الاستثمارات وضبط الاقتصاد وحماية الأطفال
أكد محمد النواوي، الباحث التكنولوجي والمدون التقني البارز، أن التحول الرقمي على المستويين الاقتصادي والإداري يمثل نقلة نوعية في تسهيل حياة المواطنين وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي بشكل مباشر وملموس.
تسهيل الحياة وتعزيز الكفاءة الحكومية
وأوضح النواوي خلال لقائه ببرنامج «ناسنا» على فضائية «المحور» أن الرقمنة مكنت الشركات من التواصل بسرعة فائقة، مع إحكام الرقابة الدقيقة على عمليات المبيعات والضرائب، مما أسهم بشكل فعال في تقليص وإغلاق مصادر غير شرعية كانت تؤثر سلبًا على الاقتصاد الوطني.
نقطة انطلاق حقيقية لجذب الاستثمارات
وأشار إلى أن الرقمنة تمثل نقطة انطلاق حقيقية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، حيث تتيح للدول والمستثمرين الاطلاع بدقة عالية على بيانات السوق ومؤشراته الحيوية قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية المصيرية.
ولفت النواوي إلى أن عددًا من الدول حول العالم حقق نجاحات ملموسة بفضل تبني سياسات التحول الرقمي الشامل، مما عزز من قدراتها التنافسية وجذب رؤوس الأموال.
حماية الأطفال والحفاظ على الهوية
وفيما يتعلق بقرار حجب لعبة «روبلوكس» في مصر، أشار الباحث التكنولوجي إلى أن الدافع الأساسي وراء ذلك يرتبط بحماية الأطفال والحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية.
وأوضح أن السنوات الأولى من عمر الطفل، خاصة حتى سن العاشرة، تشكل الأساس الفكري والثقافي والأخلاقي لشخصيته، مما يستدعي عناية خاصة بمحتوى الألعاب الإلكترونية.
مخاطر تتعلق بالخصوصية والقيم المجتمعية
وحذر النواوي من أن تعرّض الأطفال لمحتوى أو تفاعلات غير منضبطة عبر بعض الألعاب الإلكترونية قد يحمل مخاطر جسيمة تتعلق بالخصوصية الشخصية، أو يعرضهم لسلوكيات لا تتوافق مع القيم المجتمعية والدينية السائدة.
وأكد على أهمية دور الأسرة والدولة في المتابعة المستمرة والتوعية الشاملة لضمان استخدام آمن ومسؤول للتكنولوجيا، مع وضع ضوابط رقابية تحمي النشء من المخاطر المحتملة.
وخلص النواوي إلى أن التحول الرقمي ليس مجرد تقنية، بل هو منظومة متكاملة تسهم في:
- تحسين الأداء الحكومي والاقتصادي
- جذب الاستثمارات وتعزيز النمو
- حماية المجتمع وخاصة الأطفال من المخاطر الرقمية
- بناء مستقبل تقني آمن ومنتج