أكد الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن المشروعات التنموية التي تم افتتاحها وتفقدها اليوم في محافظة الإسكندرية تمثل أحلامًا طال انتظارها للمواطن السكندري على مدار عقود. وأشار إلى أن مشروعات المحاور المرورية أسهمت في إحداث نقلة كبيرة في حركة التنقل داخل المحافظة التي كانت تعاني من صعوبات مرورية كبيرة.
المواطنون يلمسون حجم الإنجاز
أوضح جاب الله، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" عبر شاشة "dmc"، أن العديد من المشروعات الحالية، وعلى رأسها مشروع المترو الجديد، كانت تمثل حلمًا لأهالي الإسكندرية منذ سنوات طويلة، وأصبحت اليوم واقعًا ملموسًا على الأرض. وأكد أن المواطنين يلمسون حجم الإنجاز في تطوير شبكة الطرق والقضاء على العشوائيات والمناطق غير الآمنة.
الاستثمار في البشر والحجر
أشار جاب الله إلى أن هذه المشروعات نفذتها شركات يعمل بها مواطنون وشباب من أبناء الإسكندرية، مؤكدًا أن الاستثمار في البشر والحجر يمثل وجهين لعملة واحدة. وأضاف أن مشروعات البنية التحتية الكبرى وفرت فرص عمل واسعة خلال مراحل التنفيذ، كما تتيح فرصًا جديدة في مجالات التشغيل والصيانة والإدارة.
تطوير المناطق العشوائية
أكد جاب الله أن تطوير المناطق العشوائية وغير الآمنة كان ضرورة ملحة، نظرًا لما كانت تمثله من تهديد لحياة السكان وصحتهم، فضلًا عن تأثيرها على الطابع التاريخي لمدينة الإسكندرية ومكانتها السياحية. وأشار إلى أن هذا الملف شهد إنجازًا كاملًا، فيما تتواصل الجهود لتطوير المناطق غير المخططة من خلال تنفيذ العديد من الإجراءات والمشروعات التنموية.
عدالة التنمية
أكد جاب الله أن ما تشهده الإسكندرية يعكس عدالة التنمية التي امتدت إلى مختلف أنحاء الجمهورية، من سيناء إلى الساحل الشمالي والقاهرة، مرورًا بمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التي أسهمت في تغيير وجه الريف المصري. وشدد على أن الإسكندرية حظيت بنصيب يتناسب مع مكانتها التاريخية وحجمها وأهمية حصول المواطن السكندري على حقه في التنمية الشاملة التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة.



