أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن مشروع الجوجوبا بمحافظة البحر الأحمر يمثل نموذجا رائدا للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة في مصر. وأوضحت أن المشروع يسهم في تحقيق أهداف الدولة في مجال التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال استخدام نبات الجوجوبا الذي يتحمل الظروف البيئية القاسية ويوفر فرص عمل للمواطنين.
تفاصيل المشروع وأهدافه
يأتي مشروع الجوجوبا ضمن جهود الحكومة المصرية لتعزيز الزراعة الصحراوية والاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة. وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن المشروع يهدف إلى إنتاج زيوت عالية الجودة تستخدم في الصناعات التجميلية والطبية، مما يسهم في زيادة الصادرات المصرية. كما يعمل المشروع على مكافحة التصحر وتحسين جودة التربة في المناطق الصحراوية.
فوائد اقتصادية واجتماعية
أكدت منال عوض أن المشروع يوفر مئات فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء المحافظة، خاصة في المناطق النائية. وأضافت أن المشروع يسهم في دعم الاقتصاد المحلي من خلال توفير منتجات ذات قيمة مضافة، كما يعزز السياحة البيئية في المنطقة. وشددت على أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا بمشروعات التنمية المستدامة التي تحقق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
دعم الحكومة للاقتصاد الأخضر
أوضحت الوزيرة أن مشروع الجوجوبا يأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الاقتصاد الأخضر، والذي يعد أحد المحاور الرئيسية لرؤية مصر 2030. وأشارت إلى أن الحكومة تعمل على توسيع نطاق هذه المشروعات في مختلف المحافظات، خاصة تلك التي تتمتع بموارد طبيعية فريدة مثل البحر الأحمر. كما دعت المستثمرين إلى المشاركة في مثل هذه المشروعات التي تجمع بين الربحية والحفاظ على البيئة.
يذكر أن محافظة البحر الأحمر تشهد حاليا تنفيذ عدة مشروعات للطاقة المتجددة والزراعة الصحراوية، في إطار خطة الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة.



