أكد الدكتور هشام شريف، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الاقتصاد المصري يعتمد على استراتيجية التنويع والصمود في مواجهة التحديات العالمية الراهنة، مشيرًا إلى أن هذا النهج ساهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني.
التنويع الاقتصادي كركيزة أساسية
وأوضح الوزير خلال كلمته في مؤتمر اقتصادي اليوم، أن التنويع الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية في خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يتم العمل على تنويع مصادر النمو من خلال دعم قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات.
الصمود في وجه الأزمات
وأشار شريف إلى أن الاقتصاد المصري أظهر قدرة لافتة على الصمود في وجه الأزمات العالمية المتتالية، بدءًا من جائحة كورونا وصولاً إلى الحرب الروسية الأوكرانية، وذلك بفضل الإصلاحات الهيكلية التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية.
الاستثمار في البنية التحتية
ولفت الوزير إلى أن الاستثمارات الضخمة في مشروعات البنية التحتية، مثل شبكات الطرق والكهرباء والموانئ، لعبت دورًا محوريًا في تعزيز جاذبية مصر للاستثمارات الأجنبية والمحلية، مما ساهم في خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة.
التحول الرقمي والابتكار
وأضاف شريف أن التحول الرقمي أصبح أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية التنمية، حيث تم إطلاق العديد من المبادرات لرقمنة الخدمات الحكومية وتعزيز الاقتصاد الرقمي، مما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين كفاءة الأداء الاقتصادي.
التحديات العالمية والاستجابة
وأكد الوزير أن مصر تتعامل مع التحديات العالمية مثل التضخم وارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد من خلال سياسات مالية ونقدية متوازنة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتأمين احتياجات البلاد من السلع الأساسية.
واختتم وزير التخطيط بالتأكيد على أن الاقتصاد المصري يسير في الاتجاه الصحيح، وأن الحكومة مستمرة في تنفيذ خططها الطموحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، مع التركيز على تحسين جودة الحياة للمواطنين وزيادة تنافسية الاقتصاد الوطني.



