أكد المهندس محمد ثروت، المطور العقاري البارز، أن القطاع العقاري في مصر يشهد طفرة غير مسبوقة في تاريخه، واصفاً المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد تحت القيادة الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي بأنها "العصر الذهبي" للعقارات المصرية. وأوضح أن هذه الفترة شهدت نشأة وتطور العديد من الشركات العقارية الكبرى التي ساهمت بشكل فعال في نهضة القطاع وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
مصر بيئة جاذبة للاستثمار
وفي حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الإثنين، أوضح ثروت أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو تحقيق الاستفادة القصوى من مواردها الطبيعية والبشرية. وأكد أن مصر أصبحت حالياً "البيئة الأكثر خصوبة للاستثمار على مستوى العالم"، مشيراً إلى مجموعة من العوامل التي تجعلها وجهة مفضلة للمستثمرين. وتوقع المطور العقاري تدفقاً كبيراً للعملة الصعبة إلى البلاد خلال الفترة القادمة، مرجعاً ذلك إلى حالة الأمن والأمان التي تنعم بها مصر، والالتزام السياسي الواضح من القيادة، والحكمة في إدارة الملف الاقتصادي رغم التحديات العالمية.
دعوة لمراجعة سياسات التسعير
وفي رسالة هامة وجهها إلى زملائه في القطاع العقاري، ناشد المهندس محمد ثروت المطورين بضرورة مراجعة سياسات التسعير المتبعة حالياً، مشيراً إلى وجود مبالغة واضحة في الأسعار الحالية التي قد تؤثر سلباً على السوق. وقال: "نحن هنا لا نبني مجرد وحدات سكنية أو تجارية، بل نبني وطناً.. وإذ لا نزايد على وطنية أحد، إلا أن هناك الكثير من الجهد الذي يجب أن يُبذل من أجل استقرار السوق وضمان عدالة الأسعار". وشدد على أهمية وعي الجميع بمتطلبات المرحلة المقبلة وضرورة التكيف مع التغييرات السوقية بحكمة وروح وطنية، داعياً المطورين إلى وضع مصلحة الوطن نصب أعينهم لضمان استدامة النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة.
تكاتف المطورين مع رؤية الدولة
واختتم المطور العقاري حديثه بالتأكيد على أن تكاتف المطورين مع رؤية الدولة هو السبيل الوحيد لكي "تحيا مصر" وتستمر في ريادتها العمرانية على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن التعاون بين القطاع الخاص والحكومة سيسهم في تحقيق نقلة نوعية في مجال التطوير العقاري، مما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والمواطن المصري.



