افتتاحات صناعية جديدة في شرق بورسعيد والسخنة قبل نهاية أبريل 2026
تواصل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم المناطق الاستثمارية في الشرق الأوسط، وذلك بفضل موقعها الاستراتيجي الفريد والتطوير المستمر في البنية التحتية وتنوع الفرص الاستثمارية المتاحة. في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية الحالية، تزداد أهمية هذه المنطقة باعتبارها محورًا رئيسيًا لجذب الاستثمارات الدولية وتوطين الصناعات المختلفة، مما يعزز دورها الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
تنوع الفرص الاستثمارية وتعزيز الثقة
أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المنطقة تشهد اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الدوليين، مدفوعًا بتطوير البنية التحتية وتنوع الفرص الاستثمارية، إلى جانب الحوافز المقدمة للمشروعات الصناعية واللوجستية. وأضاف في تصريحات لبرنامج "مال وأعمال" على قناة "إكسترا نيوز" أن قوة المنطقة الاقتصادية مستمدة من موقعها على ضفاف قناة السويس باعتبارها ممرًا ملاحيًا عالميًا مهمًا، إضافة إلى موقع مصر المتميز بين ثلاث قارات، وهو ما برزت أهميته خلال الأحداث العالمية الأخيرة.
مزايا استراتيجية وتكاليف مخفضة
أوضح جمال الدين أن هذا الموقع الاستراتيجي يسهم في تقليل تكاليف النقل والشحن والتأمين بشكل كبير. كما أشار إلى أن توافر العمالة الماهرة بتكلفة مناسبة، والطاقة بأسعار تنافسية، إلى جانب الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتشريعات الداعمة للأعمال، عززت ثقة المستثمرين وأسهمت في جذب العديد من الاستثمارات وتوطين صناعات في قطاعات متنوعة. وتشمل هذه المزايا:
- تلبية احتياجات السوق المحلي من خلال المصانع المقامة في المنطقة.
- تصدير المنتجات للأسواق الإقليمية والعالمية، مما يدعم الناتج المحلي لمصر.
- توفير بيئة استثمارية جاذبة مع حوافز مالية وتسهيلات لوجستية.
افتتاحات مرتقبة ودعم الاقتصاد
وكشف وليد جمال الدين عن افتتاحات مرتقبة قبل نهاية شهر أبريل 2026 في منطقتي شرق بورسعيد والسخنة، وهي تشمل مشروعات صناعية جديدة تسهم في توطين صناعات مهمة، وتدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات الاقتصادية. هذه الافتتاحات تعكس التزام المنطقة الاقتصادية بتعزيز النمو الصناعي والاستثماري، مما يساهم في خلق فرص عمل وتعزيز التنافسية العالمية لمصر. مع استمرار التطوير، من المتوقع أن تشهد المنطقة مزيدًا من المشروعات التي تعزز مكانتها كوجهة استثمارية رائدة في المنطقة.



