مشروع "ذا سباين" العملاق: 155 ألف فرصة عمل واستثمارات تريليونية
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، أن تدشين مشروع "ذا سباين" (The Spine) الضخم يعكس استمرار الدولة المصرية في تنفيذ خطط التنمية الشاملة والمتكاملة عبر مختلف القطاعات الحيوية، وذلك على الرغم من التحديات الإقليمية والدولية المتعددة التي تواجه المنطقة.
رؤية حكومية واضحة وثقة مستثمرية متزايدة
وأوضح الحمصاني خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن الرؤية الحكومية الواضحة في مجال التطوير العمراني والاقتصادي تمنح المستثمرين المحليين والدوليين ثقة كبيرة في استقرار الاقتصاد المصري ونموه المستدام. وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر على كونه مجرد مشروع عمراني تقليدي، بل يمثل مدينة متكاملة تضم:
- مراكز مالية وأعمال متطورة
- مناطق ترفيهية وتسوق واسعة
- مدينة متخصصة للابتكار والتعلم
- اعتماد واسع النطاق على أحدث تقنيات التكنولوجيا
أرقام قياسية في الاستثمار والتوظيف
وكشف المتحدث الحكومي عن أرقام مذهلة تتعلق بحجم الاستثمارات وفرص العمل التي يوفرها المشروع العملاق:
- إجمالي الاستثمارات يتجاوز 1.4 تريليون جنيه مصري
- توفير 55 ألف فرصة عمل مباشرة
- توفير 100 ألف فرصة عمل غير مباشرة
- إجمالي فرص العمل 155 ألف فرصة
مما يجعله أحد أكبر المشروعات التنموية في المنطقة العربية بأكملها.
وجهة سياحية واستثمارية عالمية
وأضاف الحمصاني أن مدينة "ذا سباين" تضم 165 برجًا سكنيًا وإداريًا متطورًا، بالإضافة إلى عدد كبير من الغرف الفندقية الفاخرة التي تستهدف دعم قطاع السياحة الوطني وتعزيزه. مع توقعات متفائلة باستقبال عشرات الملايين من الزوار والسياح سنويًا، بما يتماشى تمامًا مع خطط الدولة الطموحة للوصول إلى 30 مليون سائح سنويًا.
مزايا ضريبية وتأثير اقتصادي إيجابي
وأكد المتحدث باسم مجلس الوزراء أن المشروع يوفر مزايا ضريبية جاذبة للمستثمرين، ويعزز فرص العمل للشباب المصري، ويمثل رافدًا مهمًا للاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة. مع توقعات بعوائد إيجابية كبيرة على:
- الاستثمار المحلي والأجنبي
- قطاع السياحة والخدمات
- التنمية العمرانية المستدامة
- الابتكار والتكنولوجيا
مما يعكس تطور الخبرات المصرية المتميزة في إنشاء المدن الجديدة المتكاملة التي تواكب متطلبات العصر الحديث.



