فرص عمل جديدة في العين السخنة برواتب تصل إلى 12 ألف جنيه شهريًا
في إطار جهودها المستمرة لمكافحة البطالة وتوفير فرص عمل للشباب، أعلنت وزارة العمل عن طرح وظائف جديدة ضمن نشرة التوظيف لشهر أبريل 2026، بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، حيث تتضمن هذه الفرص 100 وظيفة في شركة جوش مصر لصناعة الفيبر جلاس بالمنطقة الاقتصادية بالعين السخنة، برواتب تصل إلى 12 ألف جنيه شهريًا.
تفاصيل الوظائف المتاحة
كشفت النشرة الصادرة عن وزارة العمل عن توافر فرص عمل في شركة جوش مصر، والتي تحتاج إلى تعيين عمالة فنية وإنتاجية، موزعة على النحو التالي:
- 60 وظيفة عامل إنتاج
- 40 وظيفة فني تشغيل
وتأتي هذه الوظائف ضمن خطة دعم الصناعة الوطنية وتوفير فرص عمل مستقرة للشباب، خاصة في القطاع الصناعي الذي يشهد نموًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة.
شروط التقديم على الوظائف
حددت الشركة مجموعة من الشروط الأساسية للراغبين في التقديم، والتي تشمل:
- الحصول على مؤهل متوسط
- أن يتراوح العمر بين 20 و32 عامًا
- الجدية والالتزام في العمل
وتهدف هذه الشروط إلى اختيار عناصر قادرة على العمل داخل بيئة صناعية تتطلب الدقة والانضباط، مما يساهم في تحقيق كفاءة إنتاجية عالية.
الرواتب والمزايا الإضافية
أوضحت وزارة العمل أن الراتب يصل إلى 12 ألف جنيه شهريًا، وهو ما يُعد من الرواتب الجيدة في قطاع المصانع، خاصة مع وجود مزايا إضافية مثل التأمينات الاجتماعية وفرص التطور المهني داخل الشركة. وتتوفر هذه الوظائف في المنطقة الاقتصادية بالعين السخنة، والتي تُعد من أهم المناطق الصناعية في مصر، لما تضمه من مشروعات كبرى وفرص استثمارية متعددة، مما يجعلها بيئة مناسبة لتوفير فرص عمل مستدامة.
كيفية التقديم على الوظائف
يمكن للراغبين في التقديم التواصل مباشرة عبر رقم الهاتف: 01050940231، كما يمكن متابعة باقي الوظائف المتاحة من خلال الموقع الرسمي لوزارة العمل، حيث توفر الوزارة قنوات متعددة لتسهيل عملية التقديم وضمان وصول الفرص إلى أكبر عدد من الباحثين عن عمل.
أهمية نشرة التوظيف الشهرية
تأتي هذه الفرص ضمن نشرة التوظيف الشهرية التي تصدرها وزارة العمل، والتي تهدف إلى ربط الباحثين عن عمل باحتياجات الشركات، وتوفير فرص مناسبة للشباب في مختلف المحافظات. وتؤكد الوزارة استمرارها في دعم التشغيل، من خلال التعاون مع القطاع الخاص وتقديم فرص عمل متنوعة برواتب مناسبة، خاصة في المجالات الصناعية التي تشهد نموًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مما يساهم في تقليل معدلات البطالة وتعزيز الاقتصاد الوطني.



