تسمم أسرة كاملة بغاز سام في المنيا: 3 أطفال بين المصابين ونقلهم للمستشفى
تسمم أسرة بغاز في المنيا: 3 أطفال مصابون (04.03.2026)

حادث تسمم مروع: أسرة كاملة تتعرض لاختناق بالغاز في المنيا

شهدت محافظة المنيا، يوم الأربعاء الموافق 4 مارس 2026، حادثًا مؤسفًا أثار حالة من القلق بين الأهالي، حيث تعرضت أسرة كاملة لحالة تسمم خطيرة نتيجة استنشاق غاز داخل منزلهم في عزبة المصاص. وقد أسفر الحادث عن إصابة جميع أفراد الأسرة بإعياء شديد، مما استدعى نقلهم على الفور إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.

تفاصيل البلاغ والإجراءات الأمنية

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا إخطارًا عاجلًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بوصول خمسة أشخاص من أسرة واحدة إلى مستشفى صدر المنيا. وكان هؤلاء الأشخاص يعانون من أعراض مقلقة تشمل هبوطًا عامًا في الدورة الدموية وقيئًا مستمرًا، مما دفع الأطباء إلى الاشتباه في تعرضهم لاختناق بسبب تسرب غاز داخل محل إقامتهم.

وعلى الفور، انتقلت فرق الأمن إلى موقع الحادث في عزبة المصاص لإجراء المعاينات والفحوص اللازمة، وذلك بهدف تحديد الأسباب الدقيقة وراء تسرب الغاز واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حيال الواقعة. كما تم تكثيف الجهود لمتابعة الحالة الصحية للمصابين داخل المستشفى، حيث لا يزالون تحت الملاحظة الطبية المشددة.

هوية المصابين والإسعافات الأولية

كشفت التحقيقات الأولية أن المصابين هم عمرو بهجت محمد البالغ من العمر 45 عامًا، وزوجته امتثال جمال محمد التي تبلغ نفس العمر، بالإضافة إلى أطفالهم الثلاثة: أثينات عمرو بهجت (6 سنوات)، ومحمد عمرو بهجت (8 سنوات)، والحسيني عمرو بهجت (3 سنوات). وقد تلقى جميع أفراد الأسرة الإسعافات الأولية الفورية عند وصولهم إلى المستشفى، حيث تم وضعهم تحت الرعاية الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية ومنع أي مضاعفات محتملة.

تحذيرات وتدابير وقائية

يذكر أن حوادث التسمم بالغاز تعد من الحوادث المنزلية الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة. وتؤكد السلطات الصحية والأمنية على أهمية اتخاذ تدابير وقائية، مثل:

  • الفحص الدوري لأنابيب الغاز والأجهزة المنزلية.
  • ضمان التهوية الجيدة في الأماكن المغلقة.
  • التوعية بمخاطر تسرب الغاز وكيفية التعامل في حالات الطوارئ.

ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على الظروف الكاملة التي أدت إلى هذا الحادث المؤسف، مع التأكيد على ضرورة توخي الحذر لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع في المستقبل.