في مشهد إنساني مؤثر، اختصرت طفلة لم تتجاوز الثامنة من عمرها معنى الفقد بكلمات بسيطة، بعدما رحل والدها وحيد متولي تحت عجلات القطار أثناء محاولته إنقاذ فتاة من المزلقان. ليبقى بطلاً في أعين الجميع، بينما ترك فراغًا كبيرًا في حياة أطفاله وأسرته.
حياة الراحل مع أولاده
وقالت شيماء، ابنة وحيد متولي، خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة صدى البلد: «بابا مش هنشوفه تاني، يعني لما نيجي من الدروس مش هنلاقيه يقعد يضحك ويهزر معانا تاني، نفسي أشوف بابا تاني وحشني أوي».
وأضافت الطفلة وسط حالة من الحزن: «عايزة بابا يلعب معايا ويخدني في حضنه تاني، عايزة أخرج تاني مع بابا».
اصطدام القطار
ومن جانبها، روت زوجة وحيد متولي اللحظات الأولى بعد علمها بالحادث، مؤكدة أنها فور سماعها خبر اصطدام القطار بزوجها توجهت سريعًا إلى المستشفى، وهناك علمت أن زوجها كان يحاول إنقاذ فتاة أثناء عبورها المزلقان.
الرحمة والإنسانية
وقالت زوجة وحيد متولي إن زوجها كان يتمتع بقدر كبير من الرحمة والإنسانية، مضيفة: «كنت دايمًا بقوله أهم حاجة في حياتنا إننا نكون حنينين على أولادنا، ولازم أقوم عشان أخلي بالي من الأسرة، وأنا عارفة إنه في الجنة».
موقف إنساني آخر
وكشفت زوجة البطل الراحل عن موقف إنساني آخر لزوجها، موضحة أن وحيد متولي كان يعمل في المملكة العربية السعودية قبل نحو عام، وأثناء وجوده هناك شاهد أتوبيسًا اشتعلت فيه النيران داخل محطة وقود، فسارع بإبعاده عن المكان وإنقاذ الأطفال الموجودين بداخله، وهو ما دفع الأهالي وقتها لتكريمه تقديرًا لشجاعته وموقفه الإنساني.



