ضبط شبكة رشوة تضم 7 مهندسين في طلخا بالدقهلية بعد مراقبة استمرت 7 أشهر
ضبط شبكة رشوة تضم 7 مهندسين في طلخا بالدقهلية (15.02.2026)

ضربة موجعة للفساد: إسقاط شبكة رشوة تضم 7 مهندسين في طلخا بالدقهلية

في إطار الحملات المستمرة لمكافحة الفساد المالي والإداري، شنت هيئة الرقابة الإدارية، بالتنسيق الوثيق مع محافظة الدقهلية، ضربة قوية ضد الفساد بإلقاء القبض على شبكة رشوة متورطة في أعمال غير قانونية. وقد تم ضبط الشبكة التي تضم 7 مهندسين يعملون في مركز ومدينة طلخا، وذلك بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة استمرت لأكثر من 7 أشهر، مما يؤكد جدية الجهود الرامية إلى تطهير المؤسسات من الممارسات الفاسدة.

تفاصيل الواقعة: استغلال النفوذ لتحقيق مكاسب غير مشروعة

كشفت التحريات التي أجرتها الأجهزة المعنية عن تورط 4 مهندسين يعملون في الإدارة الهندسية برئاسة مركز ومدينة طلخا، بالإضافة إلى 3 مهندسين آخرين يعملون في مكاتب استشارية خاصة. وأشارت المعلومات إلى قيام المتهمين بطلب وتقاضي مبالغ مالية من أصحاب مكاتب استشارية ومقاولين، مقابل تقديم تسهيلات غير قانونية، مثل استخراج تراخيص بناء بالمخالفة للأنظمة، والتغاضي عن رصد مخالفات بنائية قائمة، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين واللوائح.

عملية مراقبة طويلة الأمد: 7 أشهر من التوثيق الدقيق

لم تكن عملية الضبط هذه وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تنسيق مستمر بين محافظة الدقهلية وهيئة الرقابة الإدارية. حيث خضع المتهمون لمراقبة صارمة ومتابعة مستمرة امتدت لأكثر من 7 أشهر، تم خلالها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لتوثيق الوقائع بالصوت والصورة، وتحديد جميع الأطراف المتورطة في هذه الشبكة الفاسدة. وقد ساعد هذا الجهد المكثف في ضمان دقة الإجراءات وشرعيتها.

الإلقاء القبض والإحالة للنيابة: خطوات قانونية حاسمة

بعد تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، قامت قوة من هيئة الرقابة الإدارية بتنفيذ عملية ضبط ناجحة، حيث تم القبض على جميع المتهمين متلبسين بجرمهم. وتم التحفظ على المتهمين والمستندات ذات الصلة، تمهيدًا لإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم. وهذا الإجراء يسلط الضوء على التزام الدولة بمحاربة الفساد وتعزيز النزاهة في المؤسسات العامة.

يذكر أن هذه الحادثة تأتي في سياق الجهود الوطنية المستمرة لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، حيث تسعى الأجهزة المعنية إلى ضمان بيئة عمل نظيفة وخالية من الممارسات غير القانونية، مما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات الحكومية.